لم نتخيل قط أن تخصص مصحات طبية للطيور، بل أن هذه الفكرة أصبحت حقيقة واقعة في المجر، إذ أقيم مستشفى للطيور في مدينة هورتوباغي التي تبعد 183 كيلومتراً عن العاصمة بودابست. وفي هذا المستشفى يقوم أطباء بيطريون برعاية طيور السنونو.
ويلقمونها الحبوب والمأكولات الأخرى بأيديهم، بعد أن أدت موجات الصقيع الأخيرة في المجر إلى قتل الديدان التي تتغذى عليها هذه الطيور في بيئاتها الطبيعية. وهو ما أدى إلى ضعف هذه الطيور وإنهاكها وحرمها ذلك من الطيران، وأصبحت عاجزة عن مواصلة رحلتها السنوية إلى إفريقيا.
