في البداية، يجب تأكيد تشخيص التهاب الأعصاب، أنه ناجم عن الإصابة بداء السكري، والخطوة الأساسية في علاج التهاب الأعصاب هو ضبط السكري بشكل جيد، وأيضا تجنب التأرجح والتفاوت في أرقام السكر وكذلك ضبط الشحوم بالأدوية اللازمة وبتعديل نمط الحياة.

وعلى الرغم من وجود العديد من الأدوية التي ثبتت فعاليتها، لكن المرخص بها لالتهاب الأعصاب المؤلم هما اثنان: pregabalin (lyrica) duloxetineb (cymbalta). وهنالك عدة أصناف دوائية مستخدمة، ومنها مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة مثل أميتريبتيلين وإيميبرامين، وفائدتهما مثبتة وهي أيضا منخفضة التكلفة وفعالة، ولكن الآثار الجانبية لها تحد من استعمالها، وخاصة جفاف الفم واحتباس البول وكذلك النعاس والتعب ولذلك ينصح باستخدامها في البداية قبل النوم وبجرعات صغيرة وتزاد تدريجيا عند الضرورة.

أما مضادات الاختلاج، دواء غابابنتين (Neurontine)، فهو أكثر دواء يستعمل حاليا من أجل آلام التهاب الأعصاب، وهو ذو فعالية مثبتة، وكذلك الأمر نبدأ بجرعة مسائية صغيرة، وتزاد حتى نحصل على التأثير المطلوب، وبحد أقصى 3 حبات يوميا، وهذا التدرج في إعطاء الدواء حتى حصول الاستجابة يقلل الأعراض الجانبية في حال إعطاء الدواء بجرعات عالية من البدء. وهناك دواء شبيه به، وهو بيرغابالين، الذي ثبتت فعاليته خلافا للأول الذي يعطى 3 مرات يوميا، وهذا يمكن آن يعطى مرتين، ولكن هذه الأدوية تسبب آثار جانبية عصبية مثل الدوخة والنعاس، ومن أدوية مضادات الاختلاج الأخرى توبيرامات Topamax)، الذي له فائدة في آلام التهاب الأعصاب.

وفي حال الآلام الشديدة قد يستخدم أكثر من دواء أو استخدام العلاجات الموضعية أو العلاجات البديلة، وينصح دوما عدم تناول أي عقار طبي إلا بعد الحصول على وصفة من طبيب متخصص.