راندا البحيري ممثلة شابة نجحت في تحقيق شهرة ونجومية خلال فترة قصيرة، سواء في عملها الدرامي أو السينمائي.. راندا رغم حصولها مؤخرا على جائزة أحسن ممثلة عن فيلمها الأخير «قبلات مسروقة» من مهرجان الإسكندرية الدولي، إلا أنها تعترف أنها لم تحقق نصف ما تصبو إليه، وأن المشوار طويل جدا أمامها لتكون كما أرادت.. في الحوار التالي تتحدث عن نفسها وأعمالها في رمضان.
* ماذا يمثل شهر رمضان بالنسبة لك؟ ــ بالنسبة لي فإن هذا الشهر شهد تصوير معظم أعمالي، فمنذ ظهوري فنيا وأنا أتفاءل بالعمل فيه، والمصادفة وحدها هي التي تجعلني طوال هذا الشهر دائمة التواجد في استوديوهات التصوير، كما أنه دائما ما يكون شاهدا على عملي مع كبار النجوم، فأنا تقريبا يعرض لي عمل في كل رمضان وفى هذا العام لي مسلسل «كلمة حق» إلى جانب مسلسل الست كوم «شريف ونص».
* ما طقوسك في رمضان؟ ــ أحاول دائما أن استيقظ مبكرا لكي أصلي، وبعد ذلك أجلس لمشاهدة التلفاز، كما أحرص دائما علي حضور صلاة التراويح في المسجد... * ألا ترين أنه وقت مناسب لأداء مناسك العمرة؟ ــ أديت مناسك العمرة بالفعل في المولد النبوي الشريف لأنه في ذلك الوقت لا يكون الزحام شديدا، كما اعترف بأن تجربة زيارة العمرة من أحلى التجارب وأحلى أيام حياتي، وأتمنى القيام بها كل شهر.
كيف كان وقع حصولك على جائزة أحسن تمثيل من مهرجان الإسكندرية السينمائي عن دورك في فيلم «قبلات مسروقة»؟
حصولي على جائزة في بداية طريقي الفني عن أي عمل أقدمه لا شك أنه يمثل نقلة في مشواري الفني يدفع بخطواتي إلى الأمام ويتيح أمامي اختيارات كثيرة لأعمال فنية قادمة فالجوائز في رأيي هي الزاد في المشوار الطويل، وتساعد على تثبيت أقدامي، وأكتب من خلالها شهادة الموهبة والقدرة على الأداء الجيد فشيء مهم أن أبدأ حياتي الفنية بجائزة من مهرجان له ثقل دولي، وسعادتي بهذه الجائزة بالغة لأنها بكل تأكيد تجعلني أشعر بأن ما بذلته من جهد لم يذهب هباء، بل بالعكس تماما فقد حققت من خلاله نتائج طيبة تدفع بي لمكانة لائقة في الوسط الفني.
هل كنت تتوقعين الحصول على تلك الجائزة؟
عندما أشارك في عمل فني فإن حسابات الحصول على الجوائز لا تكون في بالي،لكن أقدم المطلوب وأحاول الإمساك بمفاتيح الشخصية حتى اكتسب المصداقية التي تعبر عن الحقيقة فيها، ورغم أن مشاعر الرضا لم تكن بداخلي عندما جسدت شخصية بنت البلد التي تمتلك قيما ومبادئ يصعب أن تفرط فيها تحت أي ظروف إلا أنني كنت راضية عن أدائي للشخصية، وهناك مجهود كبير بذلته من أجل خروج هذه الشخصية للنور بهذا الشكل من المصداقية والتأثير لذلك كنا جميعا أحمد عزمي، باسم سمرة، محمد كريم، شادي خلف، يسرا للوزي، وفرح يوسف على مستوى المسئولية وجاء استحقاقنا عن جدارة لجائزة التمثيل في فيلم «قبلات مسروقة» فهو عمل بكل المقاييس تتوافر له مقومات النجاح.
بعيدا عن قبلات مسروقة ، ما الذي دفعك إلى خوض تجربة فنية جديدة عليك تماما في مسلسل ست كوم «شريف ونص»؟
طوال حياتي ومنذ اتجاهي للتمثيل لم أعمل في مثل هذا النوع من الدراما، كما لم أشارك من قبل في أعمال كوميدية حتى عملت في فيلم «خليك في حالك»، وفي نفس الوقت شجعني الفنان أحمد عيد على أن أقدم كوميديا، وعندما رشحت لبطولة عمل «شريف ونص» وجدتها فرصة مناسبة للقيام ببطولة عمل فني يحمل لونا جديدا ورؤية فنية مختلفة، وينتمي إلى اللون الكوميدي البسيط الذي يدخل البهجة والفرحة على المشاهد دون اسفاف أو تكلف. «شريف ونص» في نظري عمل فني محترم بكل المقاييس، وأتمنى أن يحقق نجاحا جماهيريا في رمضان.
ماذا عن دورك في مسلسل «كلمة حق»؟
أقوم بدور مهندسة تعمل في شركة يمتلكها رجل الأعمال «أبو العز» وهو الذي يقوم بدوره الفنان حسن حسني، ويتم قتل حبيبها فتحاول البحث عن قاتله، وهذا المسلسل قمت بتصويره منذ عام، وتأجل عرضه ليعرض في شهر رمضان والحقيقة أنا استمتع بالعمل دائما مع الفنانة الكبيرة ميرفت أمين.
نقلة
أخبار فنية
أشارك في عمل سينمائي يتم تصويره حاليا من إنتاج كامل أبو علي، ولن أتحدث عنه في الوقت الراهن، لكنني اعتقد أنه يفتح بوابة الحلم السينمائي أمامي ويدفع بخطواتي الفنية نحو اثبات وجودي، والعمل الثاني هو فيلم «بدون رقابة» من إنتاج وإخراج هاني جرجس فوزي، وأجمل ما في هذا العمل أنه كتب بحرفية شديدة وأجسد فيه شخصية لها أبعاد إنسانية في الحياة وتضع في حياتها أولويات ولها طموحات وأحلام مشروعة، وتعد إضافة مختلفة لرصيدي الفني، كما يحقق لى نقلة جديدة نحو مساحة الأدوار التي أقدمها على شاشة السينما


