تتنافس الفضائيات العربية على عرض المسلسلات المحلية والعربية والخليجية، ومع هذا الكم الكبير من المحطات، يتابع المشاهدون يومياً عدداً كبيراً من الأعمال الدرامية التي تتنوع بين اجتماعية وسياسية وكوميدية ودينية، وبرغم هذا الكم الهائل في عدد الأعمال الذي يحسب للقائمين على الدراما، إلا أنه لا يعني بالضرورة تطور المضمون ولا معالجة قضايا جادة..فكثيراً ما يمل الجمهور من كثرة المسلسلات المعروضة، وربما يعجز البعض الآخر منهم عن تحديد العمل الذي سيشاهده وسط تدفق تلك المسلسلات.

بالأمس بدأ «الحواس الخمس» في استطلاع آراء المشاهدين حول أعمال رمضان لهذا العام ويبدو أن هناك متابعة للأعمال الخليجية إضافة إلى أن الكثير من المشاهدين يستمتعون بمتابعة المسلسل الدرامي الضخم «صراع على الرمال» الذي يعد قاسما مشتركا لدى المشاهدين وهم يتابعون قصصا فيها إثارة وبطولة وحكايات عن حياة البداوة الحقيقية... الاستطلاع الذي أجريناه يعكس بمصداقية آراء العديد من متابعي مسلسلات دورة هذا العام والى تفاصيل استطلاع الجزء الثاني..

عبد الله الراشد يرى في صراع على الرمال انجازا مهما للدراما العربية وهو يمضي ليزيد من التشويق الذي تضمنته الحكاية، منوها بأشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبالموسيقا التصويرية المدروسة بعناية والأغاني التي يقدمها الفنان حسين الجسمي

سارة عبد الله ترى أن الفنانة القديرة سميرة أحمد تعيد تقديم موهبتها كممثلة متميزة في مسلسل «نص درزن» وترى هذه التجربة الاجتماعية بخصوصيتها ذات أبعاد مهمة وهي تعكس حال الواقع الإماراتي.

ومحمد الشايب يمضي وقتا طيبا مع مسلسلات سما دبي ويبدو أن «ريح الشمال» يستأثر بوقته الأساسي في المشاهدة إلى جانب «نص درزن» التي تقدمه الفنانة سميرة احمد.

وعبد الله الشامسي يعتبر أن الدراما المحلية حققت انجازا لافتا هذا العام من خلال البصمة التي حققتها في المحطات المحلية وريح الشمال احد ابرز الأعمال المحلية لهذا العام.

سعود الميل يرى تفوق المسلسل الكرتوني «شعبية الكارتون»، حيث ناقش في عامه هذا ظواهر عديدة مثل ثقافة الاستهلاك في مجتمعنا، وحب المظاهر والغلاء والزحمة والشعوذة وكلها كانت بأسلوب كوميدي خفيف.

في حين تستمتع الجود المنذري يوميا بمشاهدة مسلسل «حاير طاير» فهو مسلسل اجتماعي كوميدي نقدي ساخر، ذو حلقات منفصلة، تناقش كل حلقة منه القضايا المحلية والوطنية الآنية، وتثني على تميز مسلسل «فضة قلبها أبيض» الذي يعرض على شاشة تلفزيون الكويت كعرض أول في توقيت مناسب قبل الإفطار، وهو موعد ملائم لأن يراه نسبة كبيرة من المشاهدين، وقد أفلح تلفزيون الكويت بإدراجه في هذا الموعد، وكذلك مسلسل «التنديل» بعد الإفطار.

وترى العنود محمد إسماعيل أن مسلسل «فضة قلبها أبيض» سلط الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال فضة التي لا تعي ما يحدث من حولها، لكنها محبة للخير تكره كل الأشرار، فالرسالة واضحة أن هناك بعض الذئاب البشرية التي تستغل هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وترى لمياء عبد الله، أن الفنانة القديرة سعاد عبد الله تطل بقوة في دور «فضة» ولعبته بصورة يتعاطف معها كل من يشاهدها،وإن كان البعض قد رأى أن الدور غريبا على الفنانة سعاد.كما تألقت أيضاً الفنانة هدى حسين في شخصية الشريرة «فايقة» التي أعمى قلبها حب المال فاستغلت أختها المسكينة، وجسد كل من خالد البريكي وخالد أمين وحسين المنصور وعبير الجندي أدوارهم بتميز.

وتؤكد رحيمة الظهوري أن «صراع على الرمال» هو الأهم في تاريخ الدراما العربية لجهة الإنتاج، والإخراج، والخبرات العالمية التي تم الاعتماد عليها ضمن رؤية فنية وفكرية شاملة تضمنها العمل.

وتقول أبرار حسين الحمادي أعجبني مسلسل «التنديل» فالنص مكتوب بحرفية شديدة وفيه أحداث كثيرة متلاحقة وكثيفة، والإخراج قدم صورة جميلة في التنقل من مكان إلى آخر من البيوت إلى المحلات إلى البحر والبر،واللقطات المتنوعة من متوسطة وواسعة وفي زوايا مختلفة، كما لعبت المؤثرات السمعية والبصرية دوراً كبيراً في المسلسل.

وتضيف: الممثلون أبدعوا في أدوارهم،لكنني أخص عبد الحسين عبدالرضا الذي أجاد تجسيد جاسم التنديل والتغير من حال نفسانية إلى أخرى.. إضافة إلى قفشاته الخفيفة وقد غيّر جلده فعلاً وأصاب،وتميز عبد العزيز جاسم وإبراهيم الحربي في دوري التاجرين الشريرين بوغازي وبو شهاب، وكذلك جاسم النبهان في دور التاجر أبوفهد، وعلي البريكي في شخصية الشيخ، وعبد المحسن النمر في دور خالد، وفهد العبد المحسن في دور محمد الابن البكر للتنديل، ويعقوب عبد الله الابن العاق، وشيماء سبت ابنة التنديل وزوجها عبد الله التركماني، وشهاب حاجية في شخصية «بطان».

حمدة سعيد الطنيجي أعجبت بمسلسل اللهوب، حيث يتحدث العمل عن مرحلة من مراحل الكويت في الماضي التي تدور فيها المشاكل بين التجار في ذلك الوقت. وأطلق عليه مسلسل «اللاهوب» كناية عن حرارة المشاكل والأحداث التي كانت تحدث بين التجار والكويتيين في ذلك الوقت، والمسلسل يوجد في لاهوبين الأول للخير والثاني للشر، حيث إن لاهوب الشر يهدف إلى خلق المشاكل والفتن ولاهوب الخير يهدف إلى الإصلاح وحل المشاكل والانتقام من بعض الأفراد، وبالمعنى الأصح هو صراع بين كبار النواخذة وكل واحد يريد أن يأخذ حقه من الآخر بالخطط التي لا تطرأ على بال أحد.

معاذ الزرعوني

أعجبني مسلسل «أبلة نورة» الذي يناقش قضايا مثل خداع الشباب للبنات، ودلع بعض البنات السيئ، واستخدامات الإنترنت والموبايل من خلال الدعوة لتماسك الأسرة والبحث عن النقاط السلبية، وكيفية تلافيها.

الاسم: معاذ الزرعوني

المهنة: طالب

الجهة: كلية الطب بجامعة الشارقة

سعود بو هندي

يلقي «مسلسل أبلة النور» الضوء على دور الأسرة و المدرسة في بناء الفتاة أو تحطيمها في هذه الحياة الصعبة التي يمر بها المجتمع حاليا.

الاسم: سعود بوهندي

المهنة: طالب

الجهة: جامعة الشارقة

الشارقة ـ جميلة إسماعيل