انتهت العطلة الصيفية وعاد أصحاب العمل إلى أعمالهم، والطلبة إلى مدارسهم. لكن قبل التفكير بمشقة الأعمال الروتينية مثل بصعوبة الاستيقاظ في الصباح الباكر، والاختناقات المرورية، ومواعيد العمل ومهامه، يحتاج الناس لإلقاء نظرة على أجمل لحظات عطلتهم الصيفية ليبدأوا يومهم بابتسامة غامرة.
وفي هذا السياق، وضعت «كوداك» مبتكرة التصوير الرقمي الأولى في العالم بين أيدي الجمهور كافة الحلول الفنية والعلمية التي تجعل من الصور قصصاً تخبر عن كل المناسبات واللحظات، كما وفرت مجموعة من الخيارات تتيح لهم مشاركة الآخرين جميع مناسباتهم. ويمكن طباعة الصور الرقمية في مختبرات التصوير أو بواسطة طابعة الصور المنزلية. ومن السهل جداً أخذ بطاقة الذاكرة أو USB إلى أقرب مختبر من مختبرات «كوداك إكسبرس» لطباعة الصور. وقد تم تجهيز تلك المحلات بكافة البرمجيات اللازمة لطباعة صور عالية الجودة والوضوح، بأعداد كبيرة وبأحجام مختلفة.
وأتقنت «كوداك» علم التصوير وطباعة الصور، ولديها بعض النماذج لتساعد عملائها على طباعة صور تضاهي في جودتها طباعتها في المختبر، من حيث مقاومتها للماء واستمرارها لمدى الحياة. وتتيح أحدث أكشاك صور كوداك المنتشرة في كافة نقاط «كوداك إكسبرس» لعملائها طباعة صورهم بخصوصية، وإعداد ما يرغبون به من بطاقات التهنئة ودعوات الحفلات، والتقويمات. كما يمكن إضافة حدود ملونة أو نصوص وتعليقات لإنتاج كتاب الصور الخاص بك. كما يمكن طباعة الصور التي تم التقاطها بواسطة الهاتف النقال عبر تقنية البلوتوث المزودة بها هذه الأكشاك.
لاشيء يضاهي رؤية الشخص صورته معلقة على الجدار، فإن لدى استوديوهات «كوداك إكسبريس» يمكنكم تكبير أفضل صوركم ووضعها في إطار مناسب. وتقدم كوداك لكل بيت عصري أحدث الإطارات الرقمية بتقنية الحدود التفاعلية، فقط بوضع بطاقة الذاكرة يمكن للشخص عرض صوره، والاستمتاع بأجمل المقطوعات الموسيقية عبر السماعات المثبتة في الإطار الرقمي.
وتتيح «كوداك» للأعضاء المسجلين، من خلال معرضها على شبكة الإنترنت (www. kodakgallery. com) مجاناً عرض عدد غير محدود من الصور، فضلا عن عروض ضخمة على تكبير وطباعة الصور، وأفكار لهدايا بكل المناسبات، مع كوداك لحظات دائمة من الفرح.
