وجدت نفسها صحافية تعمل على محاربة الفساد، وتشد من أزر زميلها في الجريدة حتى تمكن من تكوين علاقات كبيرة جعلته في مركز مرموق، وتتشعب الأحداث والموضوعات وتتداخل في إطار مثير.. في هذا المناخ وجدت الفنانة أميرة العايدي نفسها في دور صحافية من خلال أحداث المسلسل الرمضاني «بعد الفراق».. مزيد من التفاصيل حملها حوارها الرمضاني مع «الحواس الخمس».
من ممثلة إلى صحافية.. هل وجدت الأمر صعبا؟
ليس صعبا لأنني بمجرد ترشيحي للدور استعددت له كثيرا، بخلاف أن لي أصدقاء كثيرين في المجال الصحافي استفدت منهم كثيرا، ما جعلني أتفهم طبيعة الدور، لكنني اعترف بأنها مهنة شاقة لم أدركها إلا من خلال المسلسل، وهو من تأليف محمد أشرف، وإخراج شيرين عادل، ويشارك في بطولته خالد صالح، هند صبري، رجاء الجداوي، نشوى مصطفى، خالد محمود، وإيهاب فهمي.
كيف تقضين يومك في رمضان؟
لا أنام إلا بعد صلاة الفجر، حيث أحرص على زيادة مساحة الروحانيات وقراءة القرآن والصلاة أكثر من أي شهر آخر، وغالباً ما استيقظ الساعة الواحدة ظهراً، فأصلي الظهر، ثم أدخل إلى المطبخ لأمارس هوايتي في إعداد أكلات جديدة، وأنا أفضل الأكلات الصعبة، فلا أسعى إلى السهل، لكن لابد أن يكون الإفطار من صنع يدي، ولشهر رمضان تأثير على الجميع لكنني أصفي قلبي باستمرار، وأقوم بمراجعة نفسي طوال الوقت، فأحياناً في لحظات العصبية يغضب مني البعض لذلك لابد من مراجعة النفس والاعتذار لمن أخطأت في حقهم.
كفوا عن الشائعات
هل هناك من تحرصين على دعوتهم على مائدتك الرمضانية؟
أحرص على دعوة المخرج محمد النجار، لما له من مكانة خاصة عندي، وهناك يوم أخصصه للإفطار مع أصدقاء الدراسة، بالإضافة إلى عائلتي وأخوالي.
ما الأشياء التي تتمنين أن تتغير في الناس خلال الشهر الكريم؟
أتمنى أن يكتفي كل واحد بالنظر إلى نفسه فقط، وألا ننظر للغير، وأتمنى أن يحب كل منا الخير لغيره ولا يكن أحد الشر للآخرين، وأن يكف البعض عن ترويج الشائعات الظالمة على الآخرين، فهي من الغيبة التي نهى عنها الإسلام.
هل تختلف أميرة الإنسانة عن الفنانة؟
من المؤكد إن هناك اختلافات، فأحيانا يجد الفنان نفسه مضطرا لتجسيد دور سيئ أو شرير، فلا يعني ذلك أنه يتفق مع هذه الشخصية، ومن الصعب أن يصف أحد نفسه، لأنه بالتأكيد سيظهرها بلا أخطاء، لكني أعتقد أنني طيبة القلب ومتسامحة وأتمنى الخير للغير، فلا أنام وفي قلبي ضغينة لأحد، ومن عيوبي العصبية والتسرع، لكنها صفات أؤذي بها نفسي أكثر من الآخرين.
مع الجو الروحاني، هل فكرت في وضع الحجاب؟
ليس هناك من لم تفكر في هذه الخطوة، لكنني لم اتخذ القرار بعد، والأهم بالنسبة لي حجاب القلب عن كل شر، وأعتقد أنه الحجاب الحقيقي الذي يجب أن يرتديه الجميع سواء رجل أم امرأة، وبالتالي لم أعتزل الفن وما زلت أمارسه عن حب واقتناع ورغبة في تحقيق خطوات ناجحة.
أيهما مقياسك للنجاح، الجمهور أم النقاد؟
كلاهما، وأنا أشعر بالنجاح من أول قراءتي للورق ثم أحكم على أعمالي من السيناريو، وفي النهاية النجاح من عند الله، وعلى الرغم من أنني توقعت نجاح مسلسل «حدائق الشيطان»، إلا أن نجاحه كان مبهرا ولا يزال يحصد النجاح حتى الآن، كما أن ردود الفعل التي تلقيتها على مسلسل «بعد الفراق» فاقت كل التوقعات ومبشرة بالخير.
ذكرت أنك ماهرة في المطبخ، فما وصفتك لوجبة إفطار شهية؟
أعشق البط المحشي، وتتكون من بطة صغيرة، ملح، فلفل، بهارات، بصل، طماطم، ليمون، يتم حشو البط بالبصل بعد تتبيله، وتقفل، ويتم سلقها، ثم تدهن بالسمن، وتوضع في الفرن.
وماذا عن جديدك؟
أقرأ حاليا سيناريو لفيلم سينمائي جديد، وفي حال موافقتي عليه سوف نبدأ التصوير بعد إجازة عيد الفطر المبارك بإذن الله.
القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)
