نوادر الفقهاء والنحويين: جاء نحوي يعود مريضاً، فطرق بابه فخرج إليه ولده فقال له: كيف وجدت أباك؟

قال: يا عم، ورمت رجليه.

قال: لا تلحن، قل رجلاه، ثم ماذا؟

قال: ثم وصل الورم إلى ركبتاه.

قال: لا تلحن، قل إلى ركبتيه، ثم ماذا؟

قال: مات، أدخله الله وأدخلك جهنم أنت وسيبويه!!

قال رجل اسمه عمر لعلي بن سليمان الأخفش النحوي: علّمني مسألة من النحو.

قال: تعلّم أن اسمك لا ينصرف.

فأتاه يوماً وهو على شغل، فقال: من بالباب؟

قال: عمر

قال: عُمر اليوم ينصرف.

قال: أو ليس قد زعمت أنّه لا ينصرف!

قال: ذلك إذا كان معرفة، وهو الآن نكرة!!

قال نحوي لأحدهم: من أين جئت؟

قال: من عند أهلونا.

قال: هلا قلت أهلينا!

قال: سبحان الله نعدِلُ عن قوله عز وجل (شغلتنا أموالنا وأهلونا)!