حمادة هلال فنان شاب تمكن من فرض اسمه على الساحة الغنائية بتقديمه لوناً غنائياً خاصاً به، كما نجح في السنوات الأخيرة في حجز مساحة لنفسه كواحد من نجوم شباك سينما الشباب، خاصة بعد تقديمه فيلمه الرابع «حلم العمر»، الذي رغم عدم تحقيقه للنتائج المرجوة منه، إلا أنه يمتلك رأيا آخر في هذا الموضوع... قابلنا حمادة وسألناه عن الغناء والتمثيل ورمضان.. فإلى تفاصيل الحوار.
نود أن نتعرف منك على أهم طقوسك في رمضان، وهل فيها ما يميزها؟ رمضان من أهم شهور السنة ليس لارتباطي به عبر الحفلات التي ستدر علي أموالاً، وإنما لأنني أتقرب فيه أكثر وأكثر إلى الله عز وجل، حيث أحرص في هذا الشهر على أن أؤدي جميع الصلوات جماعة في وقتها، داخل المسجد المجاور لمنزلي، وأحرص كذلك على السفر لأداء فريضة العمرة في العشر الأواخر من رمضان. - ماذا عن الحفلات والخيام الرمضانية؟ عزفت عن المشاركة فيها منذ سنوات عدة عقب الموقف الذي حدث لي أثناء مشاركتي في إحدى الخيام، ومن وقتها أرفض المشاركة في الخيام، وقررت التفرغ للعبادة والتقرب إلى الله أكثر وأكثر.
وهل كان الموقف قاسياً جداً للدرجة التي تتوقف فيها عن الغناء في موسم مثل هذا؟ أنا مقتنع تمام القناعة أن النقود ليست كل شيء في الحياة، وإن احترامك لنفسك هو الدافع لك في العمل وفي الحياة بأكملها، وبناء على ذلك فأنا لم ولن أقبل بشيء يخالف مبادئي، وما حدث أنه أثناء غنائي في إحدى الخيام، قامت فتاة لتحتضنني ومن وقتها أخذت أؤنب نفسي على ما حدث، واتخذت قراري بعدم الغناء في الخيام مرة أخرى مهما كانت الإغراءات. - مع عرض فيلمك الرابع » حلم العمر» هل مازلت تعتبر نفسك مجرد مطرب يجرب نفسه في التمثيل؟
لم أنظر يوما لتجربة السينما على أنها خطوة تكميلية في مشواري الفني، إنما كان رأيي دائماً ولايزال أن الغناء والتمثيل عمل فني واحد، وبكوني فناناً، فأنا مطالب بتقديم فني للجمهور بأي شكل من الأشكال سواء الغناء أم التمثيل. - خمس سنوات سينما وضعفهم غناء.. أيهما أفادك أكثر؟ في رأيي كل من السينما والغناء يكمل الآخر، فقد ساعدني الغناء في حجز مساحة كنت أتمناها على ساحة الغناء، واستكملت السينما المشوار ببريق خاص أضافته إلى حمادة هلال المغني، لكن بالتأكيد السينما لم تعطني أكثر مما أعطاني الغناء.
لكن السينما ساهمت في توسيع مساحة جماهيريتك؟
لا أنكر ذلك، فبالفعل السينما أضافت لي الكثير، لكن كل ما أقصده أنها لم تصنع حمادة هلال مثلما كان الفضل للغناء منذ عشر سنوات، وتحديداً في العام 98 بألبوم «الأيام» الذي صنع اسما لحمادة هلال، ظل يعيش به حتى ألبومه الأخير «بحبك آخر حاجة» الذي طرحته أخيراً.
ما بين «عيال حبيبه» و«حلم العمر».. ماذا تغير في حمادة هلال الممثل؟
تغير لدي ما يمكن أن يتغير في أي ممثل يخوض أول تجربة في حياته أمام كاميرا السينما عنها في رابع تجربة، بالتأكيد أصبحت أكثر نضجاً واحترافاً وقدرة على استيعاب الورق وتنفيذه بشكل أفضل، فإلى جانب الموهبة في التمثيل اكتسبت الخبرة والممارسة، وأعتقد أن هذا بات واضحاً في فيلمي الأخير.
رغم أنها إجابة دبلوماسية...لكن ألم تتغير من ناحية حسابات السوق التي تحكم نجوم السينما وأن تسعى لتصبح نجم شباك؟
لا تنسى أنني مغن أولاً وأخيراً، وليست لدي تلك الحسابات التي تقصدها، ويكفى أن أخبرك أنني لا أهتم مثلا بإيرادات أفلامي ولا بتوقيت عرضها، وأعتبر هذا التوقيت هو وقت الرزق الذي كتبه الله سبحانه وتعالى لي، لذا لا أتدخل أبدا في تلك التفاصيل، فمثلا فيلمي الجديد على الرغم من أن موعد طرحة جاء في وقت عرض فيلم النجم الكبير عادل إمام.
إلا أن إيرادات كل فيلم مكتوبة من قبل أن يعرض، أما نجومية الشباك التي تقصدها فلا أضعها في حساباتي وأعتبرها أيضا شيئاً خاصاً بالتوفيق من عند الله، ولا أسعى لها، ولا أفكر أنني سأطرح فيلمي لأنافس به فيلماً آخر، ولا حتى لأنني «نازل علشان أكسر الدنيا» فكلها حسابات لا تهمني بقدر ما يهمني تقديم فيلم أحترمه ويحترمه الجمهور.
قدمت في كل أفلامك السابقة تقريبا شخصية الشاب الرومانسي، ولكنك غيرت من نفسك في فيلمك الأخير، فهل تعتقد أن الجمهور صدقك بتقديم شخصية ملاكم؟
بصراحة، كنت في البداية مرعوباً من رد فعل الجمهور، إلا أنه ومع الأيام الأولى لعرض الفيلم وجدت أن رد فعل الجمهور جيد، وهو ما زاد بعد ذلك، لكن أنا وعن نفسي أعتقد أنني حاولت تقديم الشخصية بكل أبعادها سواء النفسية أو حتى الجسمانية، وأتمنى أن أكون وفقت في ذلك.
نشاط
حمادة هلال في حضرموت
لم يجد الفنان حمادة هلال حرجاً في الانخراط بصفوف دورة صيفية للشباب ينظمها سنوياً منتدى «حي في قلوبنا» بإشراف دار المصطفى للدراسات الإسلامية في مدينة تريم، لجموع الشباب من مدن حضرموت وأبناء العائلات الحضرمية المهاجرة والمقيمة في دول شرق آسيا، وحملت هذا العام عنوان «ملتقى الحوار الطلابي الأول»، وتحت شعار «معاً نلتقي لنرتقي ونبني غداً مشرقاً».
وبدا هلال سعيداً بتلبية دعوة الحبيب الجفري للمشاركة في الدورة، وقال: «تربطني علاقة أخوية حميمة مع الحبيب علي زين العابدين الجفري وسبق أن أخبرني بوجود دورة تعقد في دار المصطفى بتريم، ففكرت ووجدت الوقت مناسباً لتحقيق رغبة طالما راودتني منذ زمن في زيارة دار المصطفى، والاطلاع عن قرب على الحياة الجميلة، التي يعيشها نزلاء الدار والتعرف إلى المدرسين والدارسين فيها».
وعلى مدار ثلاثة أيام شارك هلال جموع الطلاب المشاركين في الملتقى الاستماع للمحاضرات الدينية والجلسات الحوارية والأمسيات الإنشادية، والجولات الترفيهية للمعالم الدينية والتاريخية في مدينة تريم.
الاسم: محمد عبد الفتاح عبد العزيز هلال
الشهرة: حمادة هلال
الجنسية: مصري
المهنة: مطرب
العمر: 28
البرج: الحوت
اللون: الأبيض
أول أغنية: (برمى السلام ) 1994
خدمة - دار الإعلام العربية


