بثلاثة وجوه مختلفة تظهر الممثلة الشابة منة فضالي على جمهورها من خلال الدراما الرمضانية التي ترى أنها مهدت طريقها للنجومية بقوة، معربة عن سعادتها البالغة بالعمل في رمضان الذي تصفه بفاتحة الخير عليها، في الوقت نفسه تشارك أحمد السقا في فيلمه الجديد «قلب الأسد»، وفي لقاء سريع معها كان هذا الحوار الرمضاني:
ما الذي يمثله لك رمضان هذا العام؟
شهر رمضان من أحب الشهور بالنسبة لي، أتفاءل به كثيرا لأن الجمهور عرفني أولاً في الشهر الكريم الذي اعتبره فاتحة خير علي، وأنا سعيدة جدا بردود فعل الجمهور تجاه أدواري المختلفة التي قدمتها في مسلسلات «جدار القلب» و«بنات في الثلاثين» و«عباس وإيناس» حيث إنني لم أكرر نفسي وجسدت شخصيات مختلفة، وبعيدة عن بعضها البعض، سواء في الأداء، أم في تطور الشخصية، وكنت أتمنى ألا تعرض هذه الأعمال في توقيت واحد، إلا أن ذلك خارج عن إرادتي.
كيف تم ترشيحك لهذا الكم من المسلسلات الرمضانية؟
اعتبر نفسي محظوظة، لأنني شاركت في كل هذه الأعمال المتميزة، واعترف بأنني حصلت على فرص لم تتوفر لكثيرات من بنات جيلي، لكني مع ذلك اجتهد في عملي واختار الأدوار التي تضيف لرصيدي الفني، ولا أتوقف على نجاحي في مسلسل معين، فعلى الرغم من نجاحي العام الفائت في مسلسل «الملك فاروق» إلا أنني لم أتكاسل اعتمادا على هذا النجاح، وكنت حريصة على أن أدخل في منافسة مع نفسي لتحقيق نجاح أفضل من العام الفائت.
لكن يقال إن التليفزيون يحرق النجوم .
لا اعترف بهذه المقولة، بل أرى أن التليفزيون معمل لتفريخ النجوم، فقد ساهم في نجومية كثيرين، منهم أحمد السقا، منى زكي، حنان ترك، ياسمين عبد العزيز، ومن خلال التليفزيون أثبت موهبتي، ولن أتبع مبدأ مسلسل واحد في العام إلا بعد أن تأتي بطولة سينما أو مسرح، وبهذا أكون حققت الانتشار المطلوب، وحينها سأكتفي بمسلسل واحد في العام.
وماذا عن تجربتك في «عباس وإيناس»؟
أرغب منذ وقت طويل في تقديم عمل كوميدي، وعندما عرض علي «شريف حمدي» فكرة الست كوم وافقت على الفور، خاصة أنها كوميديا راقية تعتمد على المواقف التي تنتج بين زوجين مرتبطين حديثاً مختلفين في الطباع والأذواق، واعتقد أن التجربة كانت ناجحة، ولا مانع في تكرارها مستقبلا من خلال أفكار جديدة بعيدة عن التكرار.
هل تعتبرين نفسك محظوظة بالعمل مع كبار النجوم والنجمات؟
بلا شك، أنا محظوظة بالعمل مع النجوم، وكذلك مع المخرجين الكبار، وهذا أفادني واختصر لي سنوات الانتشار والشهرة، وقربني أكثر من الجمهور.
هل سقطت السينما من حساباتك؟
لم تسقط أبدا بدليل أنني قدمت فيلم «مفيش فايدة» الموسم السابق أمام مصطفى قمر، بسمة، حسن حسني، جيهان قمري، محمد شومان، إدوارد، تأليف لؤي السيد وإخراج حاتم فريد، كما انتهيت أخيرا من تصوير دوري في فيلم «الديلر» الذي من المحتمل أن يتغير اسمه إلى «قلب الأسد» أمام النجم أحمد السقا، مي سليم، تأليف مدحت العدل وإخراج أحمد صالح، كما أنتظر بدء تصوير فيلم «عمر الشقي» مع تامر هجرس، بسمة، عزت أبو عوف، وإخراج وائل عبدالحي وأجسد فيه شخصية راقصة باليه لديها صديقة تحبها جدا، لكن تفاجأ بأنها تعمل مع العصابة التي تريد قتل خطيبها.
هل تقبلين أدوار الإغراء التي يراها البعض أقرب طريق إلى الانتشار؟
عرض علي كثير من نوعية هذه الأفلام، لكنني رفضتها لعدة أسباب منها أن ملامحي لا تتماشي مع أدوار الإغراء، والأهم أن والدتي وأسرتي ترفض هذه الأدوار مهما كان دوري مؤثرا في الفيلم، فلا أجسد أي شخصية أشعر بالخجل منها، وهذا لا يمنع أن الإغراء فن جسده كبار الفنانين مثل هند رستم وسعاد حسني وغيرهما، لكن الأمر يختلف من ممثل إلى آخر، فالجيل القديم كان يقدم فن الإغراء بطريقة هادفة على العكس ما يحدث حاليا.
إضاءة
لا تنازلات
منذ دخولي الوسط الفني حذفت من قاموسي تماما كلمة تنازلات، لأنها لا تناسبني ولا تتناسب معي، لأنني موجودة بفني وموهبتي واحترامي للآخرين واحترام الآخرين لي، فلو وجدت نفسي مضطرة لأي تنازلات فلن أتردد في مقاطعة العمل حتى لو كان يؤدي إلى الشهرة والنجومية.
