عثرت بعثة الآثار المصرية في منطقة عين شمس شرق القاهرة، على معبد للملك رمسيس الثاني، احد أهم الفراعنة المصريين، وأجزاء من تمثال عملاق له في اكتشاف فريد في قلب القاهرة، حسب ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أخيراً.

حسب ما أفادت الوكالة التي قالت إن «الكشف يبرز صرحاً كبيرا من الصروح التي شيدها رمسيس الثاني في منطقة الوجه البحري في مدينة «أون» عاصمة الشمس عند الفراعنة، وهي نفسها المعروفة اليوم باسم «عين شمس».

وأضافت الوكالة أن البعثة عثرت على أساسات مقبرة، اعتقد في بداية الأمر أنها مقصورة ترجع لعصر الأسرة 26 الفرعونية، وتم العثور عليها داخل المعبد. كما كشفت البعثة عن أجزاء من الحجر الجيري تمثل أرضيات المعبد الأصلية».

وكان تمثال رمسيس البالغ وزنه 100 طن وطوله 11 متراً نقل من العاصمة إلى موقع قريب من الأهرامات ومن موقعه الأصلي. والمعروف تاريخياً أن رمسيس الثاني حكم مصر من 1304 إلى 1237 قبل الميلاد، ويعتقد انه عاش حتى عمر التسعين.