كثف أكثر من ألف من رجال الإنقاذ أعمال البحث عن ناجين وجثث في ولاية تكساس الأميركية بعد ارتفاع حصيلة القتلى إلى 30 شخصاً جراء الإعصار آيك. وأظهرت صور بثها التلفزيون لشبه جزيرة بوليفار الواقعة على مقربة من جالفستون وهي أشبه بالمدمرة، حيث تظهر أطلال من ألواح أسمنتية أو هياكل لمبان كانت منازل قبل الإعصار.

وأفاد تقرير لشبكة سي.إن.إن الإخبارية الأميركية أن ما يقدر بنحو 80 % من المدينة قد أزيل تماماً. وحصد الإعصار آيك قبل أن يضرب ساحل تكساس أرواح 72 شخصاً في هايتي وسبعة في كوبا، وتوزعت الوفيات الثلاثين في الولايات المتحدة على ثماني ولايات، حيث كشر فيها الإعصار عن أنيابه مصحوبا بأمطار في طريقه نحو الشمال. وحاولت أكبر عمليات الإنقاذ في تاريخ تكساس البحث عن وجود 140 ألف شخص، رفضوا ترك المناطق الساحلية التي غمرتها مياه الفيضانات في الولاية رغم أوامر الإخلاء الإجبارية. وقد عثر على الكثيرين محاصرين بفعل مياه الفيضانات والجسور المدمرة.

وأفادت تقارير أنه تم إنقاذ حوالي ألفي شخص، مئات منهم في عمليات قام بها للحرس الوطني عبر مروحيات الجيش. وذكرت صحيفة «هيوستن كرونكل» أن أحد الأشخاص في جالفستون، تعرض بعد أكثر من يومين على الإعصار، لما يقرب من ألف لدغة ناموس، وتم نقله لتلقي الرعاية الصحية اللازمة. ومن جانبها، حذرت السلطات في تكساس السكان، الذين تم إجلاؤهم، من الرجوع إلى منازلهم.