حمل الفنان هاني شاكر العديد من الألقاب التي استحقها عن جدارة مثل فارس الطرب الأصيل، أمير الغناء العربي، فهو آخر جيل العمالقة، كما يصفه النقاد.. بدأ مشواره الفني رسميا في العام 1973 بأغنية «حلوة يا دنيا» مع الملحن محمد الموجي.. ومنذ هذا التاريخ بدأ يثبت أقدامه على الساحة الغنائية.

وربما يظل هاني الوحيد من أبناء جيله الذي تحقق ألبوماته مبيعات كبيرة برغم عدم مسايرته للموضة، التي يقودها المطربون المسيطرون على الساحة الغنائية الآن والذين يصفهم هاني بالمونولوجست، كما ينظر إلى الخيام الرمضانية على أنها ملاه ليلية لا يقبل العمل فيها.

يقول هاني: طقوسي وعاداتي اختلفت كثيرا عن الماضي فقديما كان رمضان يحلو بسماع الراديو ومشاهدة الفوازير وألف ليلة وليلة، فأنا أحرص ومنذ سنوات بعيدة على أن أختم القرآن أكثر من مرة خلال الشهر الكريم حيث أقضي معظم نهار رمضان داخل المنزل لأقرأ القرآن فعقب استيقاظي من النوم في الصباح العب بعض التمرينات الرياضية حتى يحين وقت صلاة الظهر فأصليها حاضرا داخل المنزل وبعدها أبدأ في قراءة الورد المقرر، وما بين الصلاة وقراءة القرآن حتى يأتي وقت الإفطار لأشغل القرآن بصوت القارئ الراحل محمد رفعت الذي أعشق صوته وأشعر معه بالشهر الكريم.

ويضيف هاني: أحاول خلال الإفطار أن يتواجد على المائدة بعض الأصناف التي أعشقها مثل «الكوبيبه» والشوربة شيء أساسي على المائدة، وكذلك السلطة، وفي السحور يكون الأكل خفيفا حيث أحرص على تناول أي شيء في السحور لتطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم فمثلا أتناول كوب زبادي ومن وقت لآخر أتناول ساندويتش فول.

ويستكمل هاني حديثه: أحب أن اذهب إلى نادي الزمالك بعد الإفطار من وقت لآخر لألعب كرة قدم هناك مع بعض أصدقائي، وأعود بعدها لمتابعة بعض المسلسلات والبرامج التليفزيونية، وقد أعجبني جدا مسلسل «شرف فتح الباب» الذي يقوم ببطولته الفنان الجميل يحيى الفخراني والفنانة هالة فاخر، وأعجبني أيضا مسلسل «قصة الأمس» للفنانة المتألقة الهام شاهين والفنان مصطفى فهمي، وأحرص كذلك على متابعة أي برامج دينية يقوم بتقديمها صديقي الداعية خالد الجندي الذي أعشق أسلوبه الدعوي.

ويضيف شاكر: منذ أن عرفت مصر الخيم الرمضانية، وأنا أتلقى عروضًا للغناء فيها كل عام، وبأجور عالية جدًا، ولكنني أرفض، لعدة أسباب منها أن ما يحدث في تلك الخيام لا يتفق وخصوصية شهر رمضان، فمنذ أربع سنوات كنت معزومًا في خيمة كبرى أنا وزوجتي، وبعد ساعة فقط اعتذرت وعدت إلى المنزل لأن الجو العام لا يمكن أن يكون رمضان.

فكيف نصوم بالنهار وفي المساء نرقص ونغني حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، أحب أن أعيش روحانيات هذا الشهر الكريم الذي لا يأتي في العام إلا مرة واحدة فقط، ولهذا أحرص أن أعيش كل دقيقة فيه مع الله فأرفض أن أقوم بالغناء في أي خيام رمضانية مهما كانت الإغراءات، وأرفض عددا كبيرا من الدعوات التي توجه لي على الإفطار، وأقصرها على الأهل فقط، وأستعد كذلك للسفر إلى الأراضي السعودية لأداء فريضة العمرة في العشر الأواخر من رمضان تماما مثلما تعودت منذ عدة سنوات.

وعن أهم الأسباب التي قد تدفعه لاعتزال يقول: أهم الصعاب التي واجهتني هو عدم اهتمام معظم شركات الإنتاج بالفن الأصيل، بل أصبح هدفها الأساسي هو الربح المادي، أما بالنسبة لي فإنني ـ والحمد لله مازلت في قمة توهجي، ومازال صوتي كما ينبغي ولو أحسست أو شعرت بأنني لا أستطيع أن أقدم أعمالي كما ينبغي فسأعتزل الغناء وأنا مرتاح قبل أن أسقط أو أنهار. ولا أستطيع أن أنكر شعوري بأن هناك حربا خفية شديدة موجهة بشكل أو بأخر على الفن المصري بشكل عام،

وفي النهاية يقول هاني: أكثر ما أسعدني في رمضان هذا العام أنني قمت بتسجيل ما يقرب من 30 دعاء دينيا من كلمات الدكتور نبيل خلف، وألحان وليد سعد، وقمت بإهدائها إلى التلفزيون المصري وعدد من القنوات التلفزيونية العربية والمحطات الإذاعية لإذاعتها، ومن أقرب هذه الأدعية إلى قلبي «التوبة، يا الهي، مشتاق لبيت الله، المسك والعنبر».

جائزة الميوزك أوورلد

لم يعد فيها مصداقية، لأننا ببساطة لا توجد لدينا معلومات حقيقية ومؤكدة عن حجم مبيعات ألبومات النجوم، وجائزتي الحقيقية هي حب الجمهور لي واحترامهم لفني.