استقطب مسلسل «الداية» والذي يعرض حصريا على شاشة تلفزيون الوطن اهتمام ومتابعة المشاهدين، حيث تدور أحداثه في فترة الأربعينات من هذا القرن ويتناول العديد من المشكلات الاجتماعية والسلوكية في المجتمع الخليجي، وتم تصوير العمل عن قصة وسيناريو وحوار حياة الفهد وإخراج إياد الخزوز، على مدار 60 يوماً في إمارة الفجيرة، فيما يضم العمل نخبة كبيرة من النجوم الخليج، التفاصيل في السطور التالية

عن عملها الجديد تقول الفنانة والكاتبة حياة الفهد: (المسلسل تراثي إنساني اجتماعي، يحمل الكثير من القضايا والمشاكل بين عدة أسر، وشخصية الداية غالية في المسلسل هي الرابط بينها إذ انها تخدم في المنازل، ولظروفها المعيشية البسيطة، أصبحت تعمل في كل شيء، خادمة وولادة ومربية وطباخة وأي عمل تكلف به، بحكم السنوات الطويلة التي قضتها بين البيوت أصبحت تربطها علاقة بينها والأسر في «الفريج». أما بالنسبة لفريق العمل الذي يضم محمد جابر، جمال الردهان، محمد المنيِّع، منى شداد، خالد البريكى، صلاح الملا، سعاد علي، ياسه، باسم عبد الأمير، نواف النجم، محمد العلوي، ابتسام عبدالله، وفاء مكي، عبدالمحسن العمر، بن هندي، وعبدالعزيز بوقماز.

فأعتقد انهم ساهموا في نجاح العمل من خلال تجسيد شخصيات محورية لكل منها قضية خاصة أضافت الكثير من خلال توظيفها في السياق العام. وأضافت الفهد نقدم قضية الاغتصاب لكن ليس بالطريقة المقززة التي عرضت بها، فنحن نشير إلى الأمر بايحائية، ونتيجة هذا الاغتصاب وما يترتب عليه من دمار نفسي للإنسانة المغتصبة، وما ينتج عنه من حمل، فكيف ستعيش هذه الطفلة، ونسلط الضوء على وضع المغتصبة بين أسرتها، والأسرة ككل، فمن هو المغتصب الحقيقي؟ هناك شخصيات غامضة تدور حولها الشكوك، ويتضمن الكثير من الأحداث والقضايا المتعددة.

أما الفنان الكبير محمد جابر العيدروسي فقال عن دوره أنا زوج الداية التي تجسد دورها الفنانة حياة الفهد وهي امرأة فقيرة تخدم في البيوت، ولعلاقة الحب التي جمعتنا تم الزواج بيننا على الرغم من رفض أهلي، وأتوقع نجاح العمل مئة في المئة. ويجسد الفنان القدير محمد المنيِّع دور الرجل الطيب، الذي يحب الحياة الاجتماعية والتلاحم الأسري، والمسلسل تراثي يتضمن المفردات الكويتية القديمة التي لا يعرفها جيل اليوم، كما يحمل العديد من المفاجآت لن أتحدث عنها حتى لا أفسد على الجمهور متعة المشاهدة وترقب الأحداث، وهذا العمل ليس الوحيد الذي اشتغل به مع ابنتي حياة الفهد، إذ سبق أن اشتركت معها في مسلسل الفرية.

من جانب آخر علق الفنان جمال الردهان على تعاونه مع الفهد قائلا: حياة تنتقل من نجاح إلى لآخر، فتألقها دائم، إن شاء الله يكون المسلسل ناجحاً لينضم إلى سلسة النجاحات السابقة، وكل فنان مشارك في العمل لديه هذا التفاؤل والحس، والعمل مع أم سوزان منذ بداياتي تعلمت الكثير ولا أزال أتعلم منها إذ انها لا تبخل علينا بملاحظاتها وإرشاداتها إن رأت شيئاً جميلاً، وتسحرك برقي تعاملها، لقد أطلقت عليها لقب المدرسة، لأن العمل مع الرواد مكسب.

وعلى حد تعبيرها تقدم الفنانة منى شداد دورا مختلفا عما قدمته من قبل وترى ان التعاون مع الفنانة حياة الفهد متعة، لأنها مكسب كبير وقد استفدت منها الكثير على صعيد الفن والأخلاق والالتزام واحترام الغير، وتجد نفسها محظوظة لأنها عملت مع فنانين كبار مثل الفنان الراحل خالد النفيسي والفنانة القديرة حياة الفهد التي أولتها ثقة كبيرة في الإشراف على المسلسل.

ويقول الفنان الشاب عبدالعزيز بوقماز الذي يشارك في تجسيد احد الأدوار بالعمل، بالإضافة إلى مهامه الأخرى كمسؤول لعملية الانتاج: أجسد شخصية الصديق الوفي لشاب اسمه عيسى يقوم بدوره الفنان الشاب عبدالله الطراروة، وخلال أحداث العمل يسانده في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها في حياته، وفي الوقت نفسه قمت بواجبي في عملية الانتاج كمسؤول عن موقع التصوير الذي تم في الفجيرة بدولة الإمارات العربية وتجهيز الموقع من حيث الإكسسوارات والأزياء وتهيئة الأجواء المناسبة لعمل المخرج والمصورين والممثلين.

دبي ـ رشا عبد المنعم