اشتهرت الفنانة الكويتية هيا شعيبي، بخفة الدم والدعابة الطاغية بشكل واضح على أدائها سواء في المسرح أو أعمالها التلفزيونية التي تركت بصمة مؤثرة في الكوميديا الكويتية والخليجية بشكل عام من خلال تعاونها مع عدة فنانين كبار في الخليج ويعرض لها حاليا مجموعة من الأعمال كمسلسل التنديل وغشمشم 3 التقيناها وكانت التفاصيل في السطور التالية:

* متى كانت أول انطلاقة للفنانة هيا شعيبى ؟ ــ أول ظهور لي كان في مسرحية الحرمنة مع إبراهيم الصلال وجمال الردهان وكنت حينها أول ممثلة تحصل على البطولة المطلقة. * وماذا عن تجربتك في المسلسل الكوميدي «غشمشم»؟ ــ كانت تجربة قوية وناجحة جدا والدليل على ذلك أن تلفزيون دبي طلب من طاقم العمل أن يقوم بأجزاء أخرى لهذا المسلسل الذي حصد اهتمام ومتابعة قويين. * قدمت مجموعة من الأعمال الكوميدية فماذا عن الدراما؟ ــ أحاول أن أتجه للدراما وأنا تحدثت مع العديد من المنتجين لخوض هذه التجربة، ولكن المشكلة في أصدقائي الذين يرفضون هذه الفكرة جملة وتفصيلا، فهم يرون أني أكون أجمل في الكوميديا، ودائما ما يقولون لي إذا اتجهت للدراما فمن سيملأ الفراغ الذي سوف تخلفينه من بعدك في الكوميديا وفى الحقيقة هي منطقتي الحرة للإبداع.

* هل تخشين من الفشل في الدراما؟ ــ من السهل أن تجعل الإنسان يضحك ببساطة ومن السهل أيضا أن تجعله يبكي في دقائق، ولكن من الصعب أن تجعله يضحك حد البكاء والحمد لله هذا ما حققته أنا من الكوميديا، وعندما ذهبت للسعودية وعلى الرغم من أنني لم أقدم أية عروض هناك إلا أن الجميع كان يهتف باسمي، ولو لم أكن قوية في الدراما فما تقبلني الناس في الكوميديا، وأطمح في المستقبل القريب أن أقدم الدراما وهناك مشروع درامي يجمعني مع المخرج محمد دحام. * قدمت مسلسل «التنديل» مع الفنان الكبير عبد الحسين عبدالرضا.. كيف تقيمين هذه التجربة خصوصا وأنت أمام عملاق كبير مثله ؟

إنها التجربة الثانية معه بعد حبل المودة وأتمنى التعامل معه طوال العمر، لأنه إنسان رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ومهما تحدثت عن هذا العملاق فلن أوفيه جزءا قليلا من حقه فهو الأب الروحي بالنسبة لي وجميع الفنانين وإنسان متعاطف ومتعاون ورقيق جدا في تعامله معنا ونحن جميعا كالأسرة الواحدة، وأنا في غاية السعادة لأنه طلبني أن أشاركه في التمثيل وعسى ربي يخليه ويحفظه وان شاء الله أراه في أعلى المراتب وشامخا على أضخم المسارح.

وما دورك في التنديل؟

أقوم بدور أم خليل وهي أم أيتام وطوال اليوم تشرب «القدو وطايحه مغازل في عبد الحسين عبد الرضا» وتبحث عنه من مكان إلى آخر

تقومين حاليا بتصوير فيلم سينمائي جديد أليس كذلك؟

نعم صحيح والفيلم السينمائي بعنوان «كيوت» من بطولة جاسم النبهان ولمياء طارق ومشعل القملاس وتأليف حمد بدر ومن إخراج حسن إبراهيم، واجسد شخصية «نانسي» فتاة تبيع «الأكسسورات النسائية» بالجامعة وتطمح أن تتزوج وتكون بيتاً وأسرة، حيث تدور أحداث الفيلم داخل إطار الجامعة، والعمل ككل يسير في خط تراجيدي واضح ولكنى اقدم لمساتى الكوميدية التي تجسد الخط الكوميدي الوحيد في العمل وهذه أول تجربة سينمائية أقدمها، وأنا متخوفة منها جدا وإن شاء الله يلاقي هذا العمل النجاح المطلوب.

رغم أنك تملكين طيبة قلب ومتسامحة وروحك مرحة مع الجميع إلا أنهم دائما يتهمونك بكثرة مشاكلك... لماذا برأيك؟

الذي يعرفني جيدا يعرف من أكون ويكفيني شهادة وصداقة وحب النجوم الكبار من الفنانين وأنا صداقاتي الفنية كثيرة وقوية منهم الفنان عبد الحسن عبد الرضا والقديرتان (ماما) حياة الفهد وسعاد عبد الله وأحلام حسن وطارق العلي ومنى شداد والكثيرون منهم يعرفون من هي هيا شعيبي وهذا يكفيني، وأنا بصراحة لست صاحبة مشاكل ولست مشاكسة ولكن لا أسكت عن حقي ولا أرضى بالظلم وأظن ألا أحداً يرضى بالظلم.

إضاءة

أمومة

أعيش إحساس الأمومة للمرة الأولى مع ابني فقد أصبحت أكثر مسؤولية وحرصاً على ابني وأحاول جاهدة إسعاده وتهيئته للحياة وأتمنى أن يكون في أعلى وأرق وأفضل المراتب حين يكبر.

دبي ـ رشا عبد المنعم