من ينظر إلى الكون الفسيح يكتشف خضوع هذا الكون الدائم لذلك الرب القوي المتعال، فلآلاف السنين ظلت الشمس وهاجة وظل القمر سراجا، وانتصبت الجبال قائمة، وهبت الرياح لواقح، وكل هذه المخلوقات في عبادة دائمة، وخضوع كامل لأمر الله تعالى، فهي في سجود دائم.
وقد قال الله تعالى: «ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء».
