يفترش الصائمون كل يوم الأرض والحدائق المحيطة بمسجدي الأقصى وقبة الصخرة، ويتناولون إفطارهم بعد سماع صوت أذان معلن انتهاء صوم أحد أيام رمضان، ويحضر إلى الأقصى وباحاته المئات من المصلين للإفطار والصلاة، حيث يبقى المسجد الأقصى عامراً بالوجبات الغذائية التي يقدمها فاعلو الخير لإفطار الصائمين في الشهر الكريم، وذلك في إطار طقوس دينية تجتمع فيها القلوب على حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.