على الرغم من أن عدد المدخنات مقارنة بالمدخنين أقل، إلا أن الفرق بين السيدات والرجال أخذ يتناقص عاما بعد عام، وأصبح الفرق اليوم أقل في التدخين بين الرجال والنساء، ومقارنة بالرجال فإن السيدات يتحملن عبئاً أكبر من الأمراض المتعلقة بالتدخين، حيث نجد ذلك من خلال الآتي:
التدخين مسؤول عن 90% من الوفيات بسبب سرطان الرئة كل عام، والسيدات المدخنات أكثر عرضة 12 مرة مقارنة بغير المدخنات للموت بسرطان الرئة، والتدخين مسؤول عن 80% من وفيات أمراض الرئة الانسدادية المزمنة لدى النساء سنويا، وهؤلاء النساء يمثلن 5, 10 مرات أكثر من غير المدخنات.
وتؤكد الدراسات الطبية أن الأم الحامل المدخنة تعرض جنينها للإصابة للربو بنسبة عالية جداً.
وسنوياً، فإن تدخين السجائر يقتل 178 ألفاً و408 سيدة بالولايات المتحدة، وهذا يعني أن شركات التبغ متهم رئيسي تقف وراء هذه الوفيات في كل بلد يتم التسويق فيه لمنتجات هذه الشركات السامة.
والنساء المدخنات أيضاً لديهن زيادة في خطر الإصابة بسرطان الفم والمريء والبلعوم والبنكرياس والكلى والمثانة والرحم، كما لدى المدخنات فرصة مضاعفة للإصابة بأمراض القلب.
وتزداد لدى المدخنات، وخاصة بعد انقطاع الطمث نسبة الإصابة بهشاشة العظام مقارنة عن السيدات اللواتي لم يدخن أبداً، أيضاً فتدخين السجائر يسبب ظهور التجاعيد، مما يجعل المدخنة أقل جاذبية، وتصاب بالعجز المبكر.
وفي العام 2003 كانت 7, 10% من الأمهات يدخن أثناء الحمل، وقد تم احتساب أن 25% فقط من الأمهات تركن التدخين بمجرد أن أصبحن حوامل، وهذا يعني أن كثيراً من المدخنات لا يتوقفن عن التدخين أثناء الحمل، مما يكون سببا في إصابة الجنين والطفل بعد الولادة بأمراض عديدة قد تؤدي إلى إجهاض الجنين أو وفاة الطفل المفاجئ بعد الولادة.
