قبل وصول الإعصار «آيك» إلى جافيستون في ولاية تكساس الأميركية، كانت قد سبقته الرياح العاتية، التي هزت الأشجار ونبهت إلى اقتراب نذر خطيرة ممثلة بالإعصار المدمر الذي بدأ يستجمع قواه في خليج المكسيك وقبالة الشواطيء الأميركية.
وقد طلب من السكان المقيمين على السواحل الممتدة لمسافة تصل إلى 1000 كيلومتر بالابتعاد عن السواحل والإقامة في الداخل، خشية أن يوقع الإعصار الذي انتقل عبر هايتي فقتل أكثر من 100 شخص، وما لبث يقطع المسافات موقعاً الدمار على الأراضي الكوبية، ثم توجه صوب الأرض الأميركية.
