لن يتوقف نبض الحياة في بغداد، بل يسري في جنبات المدينة كما يسير نهر الفرات أبداً منذ آلاف السنين، وعلى تعاقب الدهر يقف أهالي بغداد شامخين كعادتهم يمارسون حياتهم الطبيعية في شهر رمضان، فيصومون ويصلون ويفطرون كالعادة، على الرغم من أن الموت قد يتربص بهم في كل لحظة. ويبقون أقوى ممن يكيد لهم. فثمة شيء خفي عندهم يجعلهم يؤمنون بأنهم يسمون فوق كل الجراح. في الصورة امرأة بغدادية تشتري حاجاتها من الغذاء من بائع البهارات في سوق «الشورجة» وسط بغداد.
