يدعونا الله تعالى إلى الدعاء والابتهال له حتى يستجيب لنا، ولكن الدعاء ينبغي أن يكون صادقاً منبعثاً من قلب صادق ومؤمن حقاً بالعبودية نحو الخالق. ألم نر أن الله يدعونا للدعاء وهو القائل «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (البقرة: 186).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أفضل العبادة الدعاء». وقال صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة». وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء».
