بينما وقف الجنود الصهاينة يعربدون خارج أسوار المسجد الأقصى، وقفت هذه السيدة الفلسطينية المسلمة رافعة يديها إلى الله، مبتهلة أن يكف البلاء عن هذه الأمة التي أصبحت «غثاء كغثاء السيل» وتدعو الله جاهدة أن يخفف عن الأمة كربها.