على غير المتوقع، سادت حالة من الركود في الخيام الرمضانية التي فتحت أبوابها للرواد في مصر خلال رمضان، حيث قل عدد الخيام عن العام الماضي، ووصل عددها إلى أربع أو خمس خيام فقط، والإقبال فيها على أن يكون على خيمة واحدة أو خيمتين على الأكثر.
وحرص أصحاب الخيام أن تبدأ برامجهم الرمضانية بداية قوية، حيث يقوم كل منهم باختيار نجم ليحيي الحفل، بينما توجه دعوات مجانية لعدد آخر من نجوم الغناء والتمثيل والمجتمع كدعاية مجانية للخيمة.
وفي جولة سريعة على الخيام الرمضانية، بدأناها بخيمة «سوليدير» والمقامة على الطريق الصحراوي، وهي الخيمة الوحيدة المستمرة طيلة السنوات الماضية، ويوجد إقبال كبير عليها، تم اختيار المغني حسام حبيب لإحياء أولى السهرات الرمضانية، وذلك لاستقطاب أكبر عدد من رواد الخيمة، في ليلة الإعلان عن بدء السهرات الرمضانية فيها. وقد حرص على الحضور أكثر من 1500 شخص، من بينهم الفنانون محمد نجاتي، ومحمد نور، وتامر عاشور، وحاتم فهمي، واللبنانية مروى والإعلامي ممدوح موسى، وسط أجواء مليئة بالبهجة والدعابة، امتدت حتى قرب مدفع الإمساك. وفي أجواء الهواء الطلق، وبجوار مطار القاهرة كانت خيمة «ليالي»، والتي أحيا حفل افتتاحها المغني الشاب أحمد فهمي، وذلك وسط حضور مئات الشباب والفتيات.
وحرص على حضور الحفل الكاتب الصحافي سمير رجب والفنان سمير صبري والمغني هيثم سعيد ورجل الأعمال مصطفى عبد السلام.وتوجد أيضا خيمة «كنزا» التي حرصت على أن يكون أول الموجودين بها المغنية شيرين عبد الوهاب، التي أحيت حفل الافتتاح وكان الأول لها عقب عودتها إلى الغناء بعد قيامها بالتخسيس عقب ولادتها لطفلتها الأولى مريم، كما حضر عدد كبير من نجوم المجتمع الحفل لمتابعة شيرين بعد الوضع.
خدمة - (دار الإعلام العربية)
