الصوم، بالامتناع عن المفطرات، وهي معلومة، وبكف الجوارح عن معصية الله، وإلا فكيف يكون مراقباً للخالق تبارك وتعالى من لا يخشاه، ولا تزجره المراقبة عما لا يرضاه مولاه، وكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش. عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».