طالب الدكتور مدحت الشافعي أستاذ أمراض المناعة بكلية الطب جامعة عين شمس، المسلم الصائم ألا يحمل معدته كثيرا من الطعام، موضحاً أن شهر رمضان فرصة طبية مجانية لتحسين وظائف الجهاز الهضمي وأمراض الكبد، حيث يحدث خلال فترة الصوم هدوء تام في حركة القولون العصبي وتحسن لألام المرارة،.
كما أن الصوم يساعد في بناء أنسجة جديدة للجسم، ويستعيد توازن الإنسان، واستشهد الشافعي في ذلك بقول مأثور ل» ابن سينا: اللهم أعطني حياة عريضة» ، ويعلق الشافعي بقوله ولم يقل حياة طويلة لأنها بإرادة الله، مفسرا الحياة العريضة بالصحة.
وينصح أستاذ أمراض المناعة الصائم بتناول كميات مقبولة من الطعام حتى لا تحدث لديه تخمة، محذرا في الوقت ذاته من تناول كميات كبيرة من السكريات خلال فترة السحور لسرعة تفاعله في الجسم ما يؤدي إلى مشكلات صحية.
ويوصي بتناول طبق الفول المدمس حيث يساعد على تنشيط البنكرياس، ويمنح المعدة جزءا من الزيوت التي تساعد على راحة المعدة، ومن الأهمية أيضا أن تشمل وجبة إفطار الصائم على طبق السلطة الخضراء الطازجة والأغذية المليئة بالألياف، مع ضرورة تجنب الوجبات الدسمة لأنها تعوق حركة الحجاب الحاجز، وتناول الفاكهة مثل العنب والتفاح والموز بعد الإفطار بفترة لا تقل عن ثلاث ساعات.
ويحذر الشافعي الصائمين من تناول الشاي بعد الإفطار ومن الأفضل تناول مشروبات بديلة مثل عصير الفاكهة غير المحلى بالسكر.
من ناحية أخرى يؤكد أن صلاة الفجر فيها خير كبير للصائم حيث تمنحه طاقة روحية تنعكس إيجابيا على طاقته الجسدية وتقوي جهاز إرادته، حيث لا يقوى جهاز الإرادة لدى الإنسان إلا إذا كان هناك محظور ويجب أن يتبع الإنسان المسلم هذا المحظور حتى يسلم من كل شر. وفي الوقت نفسه طالب الشافعي السماح لعمال المناجم والأفران الكهربائية داخل المخابز والمصانع بالإفطار خوفًا على صحتهم، وهذا ما أيده علماء الإسلام.
