أكد أمير حسين جمشيدي رئيس قسم الأدوية الطبيعية في وزارة الصحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أن دواء مضادا للإيدز، يمر بمرحلة التوزيع الاختباري لمدة عام واحد. وقال جمشيدي، الذي كان يتحدث لوكالة صحافية إيرانية، إن الدواء « آيمود» الذي يؤدي إلى زيادة المناعة لدى المرضى المصابين بالإيدز ( نقص المناعة) يطوي في الوقت الحاضر مراحل الاختبار لمدة سنة واحدة على 5 آلاف مريض، على أن يتم تصديره فيما بعد إلى الخارج.

وأكد جمشيدي أن هذا الدواء أعلن عن ابتكاره بصورة رسمية العام 2006 موضحاً أن الوزارة تنتظر نتائج إختباره، لكي يتم توزيعه بين عدد أكبر من المرضى أو تصديره إلى خارج الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضح جمشيدي أن « سبب عدم وجود هذا الدواء في الأسواق هو أن وزارة الصحة تعتبر المصدر الوحيد الذي يتولى شراءه لتضعه تحت تصرف المرضى بصورة مجانبية .».

وقال « إن مراحل حصول دواء آيمود على ترخيص من وزارة الصحة انتهت إلا أن توزيعه على مستوى واسع النطاق، يترتب على نتائج اختباره ومن ثم بيعه من قبل جامعات العلوم الطبية».

وأكد جمشيدي على وصول طلبات كثيرة من مختلف الدول خاصة الأفريقية التي ينتشر فيها مرض الإيدز انتشاراً كبيراً . وأشار إلى أن مرحلة البيع لن تتم قبل إنجاز الاختبارات النهائية على سلامة وفعالية الدواء.