عادات جديدة لم تكن أمهاتنا تعرفها في رمضان، كما لم يكن آباؤنا يسمعون بها سوى في حكايات البلاد البعيدة. ولكن في ليالي عمان الرمضانية، أصبح بالإمكان أن ترى ما لا يصدق.

تنهي يومك كصائم بآذان المغرب، تدعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منك. تصلي المغرب وتجلس مع العائلة كما لا تستطيع في الأيام العادية. يحين موعد آذان العشاء تجهز نفسك للتراويح، ثم تعود بعد نحو العاشرة إلى البيت، حيث تستقبلك الحلويات الرمضانية، وسيدتها الأولى «القطايف». هذه هي السيرة الذاتية ليومك العادي من أيام رمضان. ولكن لدى البعض رأي آخر في ليالي رمضان، حيث السهر والسمر والطرب. وخلافاً لما يرتبط بشهر رمضان من ارتفاع المنسوب الإيماني، والإكثار من العبادات طاعة لله وقداسة لشهر رمضان الفضيل، انصرف عدد من الشباب إلى «قتل الفراغ» بالنوم ومشاهدة البرامج التلفزيونية نهاراً.

أما الليل فإن له طقس السهر حتى الفجر في أجواء باتت تعرف بالخيام الرمضانية. ويصف عبد الله إسماعيل أحد مديري هذه الخيام الإقبال هذا العام على السهرات والخيام الرمضانية بالمعقول، والمرضي جداً.

عمان ـ لقمان اسكندر