لاسمها جذور راسخة في اللغات القديمة، ففي الفينيقية معناه «حبيبتي»، وفي الأمازونية «ابنة الغابات»، وفي الفارسية «ابنة الربيع»، وفي المصرية القديمة «مملكة السماء».

بينما يستخدم في العربية كاسم أنثوي، إنها المغنية اللبنانية يارا التي أصدرت حتى الآن ألبومين، ومع ذلك نجحت خلال فترة قصيرة في تحقيق شهرة واسعة جعلتها واحدة من الفنانات ذائعات الصيت في الوطن العربي. تعيش يارا حالياً حالة من النشاط الفني والتألق، حيث تستعد لتقديم ألبوم باللون الخليجي، بعد أن طرحت ألبومها الجديد «أنت مين».. وأخيراً تناثرت حولها العديد من الأقاويل بعد مشاركتها في مهرجان الأردن الذي أثار جدلاً واسعاً بعد اتهامه بأن شركة قريبة من إسرائيل تقوم بتنظيمه والترويج له إعلامياً، كما ارتبط اسمها بخلافات عديدة مع المغنية اللبنانية إليسا، التقيناها، ودار معها الحوار التالي.

بداية، ما الذي يمثله شهر الصوم بالنسبة إليك؟ يمثل أجواء من الصفاء النفسي الذي لا يوصف، لا أعتقد أن أحداً في الوطن العربي أياً كانت ديانته مسلماً كان أم مسيحياً أم حتى يهودياً، لا يستفيد من حالة الصفاء النفسي التي يحملها هذا الشهر الكريم. - وما نشاطاتك خلاله؟ أحرص في بدايته على تبادل التهاني مع الزملاء في لبنان ومصر والخليج، كما أعتبره فرصة للاستجمام بعد فترة من الإجهاد، لاسيما بعد أن انتهيت من تسجيل ألبومي الأخير وطرحه في الأسواق ومتابعة نجاحاته، كما أحرص أيضاً على التواصل مع أسرتي التي تضطرني ظروف العمل في بعض الأحيان للتغيب عنها.

شاركت أخيراً في مهرجان «الأردن» الذي أثيرت حوله أقاويل عدة، منها أنه يدعو للتطبيع مع إسرائيل.. فما ردك؟

بالفعل شاركت في المهرجان، ولا أخفي سعادتي بذلك، على الرغم من كل الأقاويل التي أثيرت بصدده، واعتبرها مجرد اجتهادات من البعض خاصة أن الموضوع لم يتعد الأقاويل فقط، وليس هناك وقائع حقيقية في هذا الشأن، فكثيراً ما تتردد أحاديث وحكايات غير حقيقية لمجرد الفرقعة الإعلامية، وذلك ليس مرتبطاً بمهرجان أو حفل، لكنه يقتحم الحياة الشخصية، أما بشأن التطبيع فهو في آخر اهتماماتي، ولن أكون أبداً جسراً لهذا الأمر.

لكن هناك نجوماً كباراً اعتذروا عن عدم المشاركة لمجرد سماع هذا الكلام للابتعاد عن الشبهات.. ألم يكن اللبنانيون الأولى باتخاذ هذا الموقف؟

مشاركتي في المهرجان أعتبرها شرف لي، وليس تقليلاً من وطنيتي، فلماذا افتعل مشكلة أو أردد كلاماً لمجرد شائعات وافتراءات لا دليل على صحتها.

وماذا عما تردد عن وجود خلافات حادة بينك وبين المغنية إليسا؟

بصراحة شديدة، لا أعلم شيئاً عن هذه الخلافات، ولا أرى إلا أنها وهم اختلقه البعض أو كذبة لفقوها ثم صدقوها، بينما لم ألتق مع إليسا أبداً في مكان واحد من قبل، وحتى لو افترضنا وجود خلافات في نطاق العمل، فليس معنى ذلك أن العلاقة بيننا وصلت إلى حد التلاسن الإعلامي.

تعاونت مع الملحن طارق أبو جودة في 4 ألحان في الألبوم الجديد «أنت مني» إضافة إلى أنه يشارك في الإنتاج، فهل لهذا السبب جاء هذا التعاون؟

كلا.. على الإطلاق، أبو جودة منتج منفذ للألبوم، وشارك في اختياراتي، بينما الإنتاج لشركة «ميلودي»، وفي الحقيقة سبب التعاون هو قوة الألحان وجودتها، في حين أن العلاقة بيني وبين طارق أبو جودة ليست ورقة وقلم، فهو صاحب فضل كبير في مشواري الغنائي، ولا استطيع الاستغناء عنه.

ألا ترين أن نزول ألبومك في هذا التوقيت ووسط نجوم كبار أمثال محمد منير وإليسا من الممكن ألا يكون في صالحك؟

مسألة التوقيت ليس لي علاقة بها، وهي مسألة تخص شركة الإنتاج، كما أن الألبوم كان من المفترض أن يطرح منذ فترة طويلة، لكن المسألة كانت خارجة عن إرادتي، ولم يكن السبب في الشركة مثلما يتردد، خاصة أنها سهلت لي أشياء كثيرة ووقفت إلى جانبي بقوة. أما وجودي وسط هؤلاء النجوم فهذا شيء يشرفني ويسعدني، بمعنى أنني أستطيع أن أخوض هذه المنافسة بلا خوف أو تردد.

رومانسية

قدمت اللون الخليجي والمصري واللبناني.. لكن الغريب أنك تسعين حالياً لعمل ألبوم خليجي كامل فما السر؟

لأنني أعشق الغناء الخليجي، وأنا من أكثر المعجبين بالمغنية الإماراتية أحلام، وأسير في غنائي على خطى ودرب هذه الفنانة المبدعة، مع عدم إلغاء شخصيتي الخاصة، وبسبب حبي الشديد لهذا اللون، قررت أن أقدم ألبوماً كاملاً في المستقبل القريب.

تقديمك للهجة الخليجية هل من قبيل مسايرة الموضة؟

بصراحة شديدة، لم أحسب الأمور بهذا الشكل، ولا أساير الموضة في أعمالي، لكنني حقاً كما ذكرت السبب الأول هو عشقي لهذه النوعية من الغناء، ونجاحي في تقديم هذا اللون في ألبومي الأخير شجعني على تكراره في ألبوم كامل، لذلك قررت مغازلة جمهوري الخليجي، مثلما فعلت مع جمهوري المصري واللبناني وغيرهما، إضافة إلى ذلك كان لدي حالة من التحدي والحب لهذه اللهجة، التي تحمل كثيراً من الصعوبة لغير أبنائها.

ألبوم

طرحت المغنية اللبنانية يارا أحدث أغنياتها ضمن ألبومها الغنائي الجديد «أنت مني» بعد غياب طويل عن ألبومها الماضي، حيث يأخذ جديدها المستمع إلى عالم من الرومانسية والخيال التي تألقت بها خلال أغنياتها الماضية، والمتنوعة بين الأغنيات المصرية واللبنانية والخليجية الممزوجة بأنواع مختلفة من الألوان الغنائية الشرقية والحديثة.

ويتضمن الألبوم عشر أغنيات، وتعاونت من خلاله مع أهم نجوم الأغنية العربية من شعراء وملحنين وموزعين موسيقيين، وتأتي أغنية «جايي» في مقدمة أغنيات الألبوم وهى رومانسية هادئة تمس القلب بصوتها الدافئ، ثم أغنية «حسك عينك» الراقصة ذات الإيقاعات الحديثة، لتقدم على إيقاع المقسوم أغنية «قالي لأ»، قبل أن تعود من جديد ترجمة أحاسيس الحبيبة المجروحة التي تحاول استعادة حبيبها في أغنية «حاول مرة».

أما الشعراء فقد كتب كلمات الأغنيات كل من سمير نخلة، وأمير طعيمة، وهاني عبدالكريم، وعصام زغيب، وأحمد فضل، وسمير عساف، ومنصور الشادي، والياس ناصر وناصر الجيل، لتعتمد التوزيع الموسيقي من قبل جان ماري رياشي، وطارق مدكور ورالف خوري.

الاسم: يارا

الجنسية: لبنانية

المهنة: مغنية

أول البوم: «توصى فيي»

دويتو: «خذني معك» مع فضل شاكر

أغنية خليجية: «صدفة»

البرج: الحمل

اللون: الوردي

الهواية: الرياضة

خدمة ـ وكالة (دار الإعلام العربية)