يستقبل الفلسطينيون في القدس العربية، شهر رمضان بإحساس الفرح وشعور بالمتعة، وهم يقيمون للإفطار مناسبات أشبه بزفة العروس، ويؤدون خلال المسيرة الموسيقية الإنشادية لرمضان أناشيد دينية خاصة، فيما تتعالى البهجة والصخب وسط زينة تملأ الأزقة في البلدة القديمة من القدس، ولرمضان هناك نكهته الخاصة، إذ تستخدم في الاحتفالات الطبول والصاجات والدفوف، كما يرتدي المشاركون ألبسة تقليدية تليق بمقام المناسبة.