يعتقد بعض المسلمين خطأً أن شهر رمضان هو شهر إرهاق فيه تقل ساعات عملهم فيتغلبون على إرهاقهم بالنوم والكسل، ورغم أن العلماء يؤكدون غير ذلك، إلا أن هناك عوامل صحية وراء شعور المسلمين بالكسل والإرهاق في رمضان.

ويفسر الدكتور راغب السرجاني أستاذ جراحة الكلى بجامعة القاهرة سبب هذه الظاهرة، التي يؤكد انتشارها بين الصائمين، إلى أن معظم المسلمين ليس لديهم لياقة بدنية، مع إسرافهم الكبير في تناول الطعام والشراب بأنواعه المختلفة، حيث يتم استهلاك ثلاثة أضعاف ما يستهلكونه قبل شهر رمضان، ما يساعد على التخمة التي تؤدي إلى الكسل، وعدم القدرة على الحركة، ثم تأتي ظاهرة السهر طوال ليل رمضان أمام برامج التلفاز، وكأنه شهر تسلية تذهب معها قيمة ومعنى هذا الشهر.

روشتة طبية وغذائية

وللتغلب على ظاهرة النوم والكسل وقلة ساعات العمل في نهار شهر رمضان، تقول الدكتورة شريفة أبوالفتوح أستاذ التغذية الطبية بجامعة القاهرة: إن الأطباء وحدهم هم الذين يعرفون أسباب هذه الظاهرة، وتكتب روشتة طبية غذائية تحدد فيها ثلاثة أنواع من العصائر الطبيعية، تحمي جسم الصائم في رمضان وتمده بالطاقة السريعة.

وتنقي الدم وتحافظ على خلايا الجسم، وهي العصائر الخضراء وعصائر الخضراوات وعصائر الفاكهة، أما فائدة العصائر الخضراء فهي تنظف الجسم من الملوثات، ولها تأثير مجدد للشباب، لأنها مصنعة من مختلف الخضراوات، فهي غنية بمادة الكلورفيل التي تساعد على تنقية الدم وبناء خلايا الدم الحمراء، وإزالة السموم ومد الجسم بالطاقة السريعة.

ويمكن صنع العصائر الخضراء من القرنبيط والكرنب والسبانخ ولتحلية العصير الأخضر، يتم إضافة عصير التفاح والجزر الطازج «فقط» إليه، وكذلك تناول مياه نقية كوب 240 ملل في اليوم.

وتحدد أستاذ التغذية الطبية طريقة عمل عصير مفيد للنضارة والحيوية ومكوناته 4 جزرات و3 أعواد بقدونس وملء يد سبانخ وملء يد كرنب سلطة.

عصائر الخضراوات

وحول عصائر الخضراوات، تؤكد أنها مجددة للخلايا حيث إنها ترفع من قدرة جهاز المناعة وتزيل البقايا الحمضية كما تساعد على السيطرة على السمنة عن طريق إزالة دهون الجسم الزائدة أما عصائر الفاكهة فهي تساعد في تنظيف الجسم وتغذيته بالمواد الغذائية المهمة متضمنة مضادات الأكسدة المقاومة لأمراض القلب والشرايين والسرطان، ويعتبر عصير البطيخ من العصائر المنظفة للمعدة، حيث يشعر الصائم بالانتعاش خاصة في الجو الحار.