«سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله» (سورة الإسراء ـ 1)

في رمضان المبارك تحتشد أعداد كبيرة من المؤمنين في المسجد الأقصى (ذو القبة الرصاصية).

وفي مسجد القبة الذهبية، ويعرف أن من دخل الأقصى فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو الجامع القبلي، فصلاته مضاعفة الأجر. ويكفي الأقصى أنه أولى القبلتين والمكان الذي أم فيه النبي الكريم الأنبياء، في حادثة الإسراء والمعراج.