تؤكد نيفين صقر المذيعة في فضائية الشارقة أن سر نجاحها يرجع إلى الصدق في كل ما تنطق به، وتعبر عنه حتى لو كانت جملة صغيرة، فهي تعلم أنها تدق أبواب القلوب.
هي إعلامية تحب الحياة، وتتمتع بالأمان والطمأنينة وراحة البال، وتشعر بالسعادة أيضا في قناعاتها وطريقة تعاملها مع الناس التي تتميز بالصدق. والحياة في نظرها رحلة قصيرة ولكن فيها المعاني الجميلة، لا يهمها أن تجمع مالاً أو تصل إلى شهرة، بل يهمها من خلال مهنتها الإعلامية أن تقنع نفسها بنفسها أولا، ثم تقنع من حولها. التقيناها في الشارقة، وكان معهاالحوار التالي: لو نتحدث بداية عن أبرز البرامج التي قدمتها منذ انضمامك إلى فضائية الشارقة ؟قدمت برامج متنوعة كانت من إعدادي وتقديمي، مثل «خبايا» الذي يتناول المشكلات النفسية التي يعاني منها الإنسان في هذا العصر.
و«النصف الآخر» الذي يحاور الشباب من الجنسين، ويركز على أسس اختيار شريك الحياة. وبرنامج «مهاراتي» الذي يستهدف الشباب المواطنين أصحاب الإبداعات والمهارات والهوايات، وحتى ذوي المشاريع الخاصة. والهدف من البرنامج هو إبراز هذه الفئة المتميزة وتشجيعها، والأخذ بيدها نحو الأمام.
ما ذا تقدمين الآن؟
أقدم «صباح الشارقة» وذلك بالتناوب مع زميلتي عايدة طاهر، وهو برنامج مباشر يتناول مواضيع تهم المرأة والشباب، ويتخلله فقرات عدة منها: الصحف اليومية المحلية، رياضية، دينية بالإضافة إلى تحليل أخبار.
هل أضفتم شيئاً على «صباح الشارقة» في رمضان؟
نحرص على عرض الفقرات الدينية المتنوعة وبأسلوب مشوق، مع الحرص في فقرة المطبخ على عرض وجبات صحية جديدة تفيد الصائم.
هل من برامج أخرى تقدميها في الشهر الفضيل؟
نعم، أقدم البرنامج المسجل » حلويات الشعوب»، ولكن بالتسجيل الصوتي فقط، وهو من إعداد هيثم عبد الرزاق.
ويهدف إلى رصد العديد من حلويات شعوب العالم، والتعرف على مكوناتها، وطبيعة الفروق في النظام الغذائي بين الشعوب، وذلك من خلال الفنادق الراقية المنتشرة في الدولة.
في أي نوع من البرامج تجدين نفسك؟
أجد نفسي في برامج الشباب، ففي نظري، إن هذه الفئة مهضوم حقها إعلامياً، وإن قدمت لها برامج فهي مستنسخة مقلدة لا تقدم الفائدة المرجوة أبداً. ومن جانب آخر، والذي أريد التنويه إليه من خلال أن السؤال أن طبقة الشباب من الطبقات المستهدفة لجميع الجهات، إذ لا يخفى ما لهذه الفئة من تأثير على مجتمعاتها، وبالتالي على مكانة بلادهم سلباً أو إيجاباً في الواقع المعاش.
فكان التركيز على الشباب من جهة الغرب لتشويه الفكر وتحريف المعتقد وتهميش الدور وتفريغ الفاعلية، أمرًا مبيتًا ثم صار واقعًا محسوسًا لمس الجميع أثره.
يقول البعض إن تقديم برامج الأطفال أصعب من الكبار.. فما رأيك؟
توصيل الرسالة للأطفال أصعب من توصيلها للكبار.. وإذا تمكنت المذيعة من الوصول إلى قلب الأطفال، فمن السهل أن تصل للمشاهد الكبير وتحقق النجاح.
الإعداد مهم جداً.. كيف يكون التفاهم بين المعد والمذيعة؟
المذيعة أو المذيع جزء كبير من الإعداد لأنهما من يحاور ومن يقول الجملة ومن يحسها، فأنا مع المذيعة التي تشارك في إعداد عملها لأنها تحضر المادة العلمية المقدمة لها من المعد. ولابد أن يكون هناك تعاون بين المعد والمذيعة فهو يقدم لها المادة العلمية فيجب أن يكون بينهما تجانس وتنسيق في العمل وهذا ما يحدث عندنا في تلفزيون الشارقة.
ما مواصفات نجاح المذيعة في رأيك؟
أهم الصفات الصدق مع المشاهد والتلقائية والاتزان والاعتدال والثقافة وعدم البهرجة في الشكل ونبرة الصوت المناسبة لتقديم الموضوع.
هناك بعض المحطات الفضائية تأخذ المذيعة الجميلة لتوظيف قدراتها الجمالية، فما رأيك بهذا؟
لابد أن يكون جمال المذيعة جمالاً محترماً وراقياً ووقوراً، فالجمال لا يكون دائماً العنصر الأساسي للوصول إلى قلب المشاهد، فالمذيعة هي فتاة إعلامية توصل رسالة هادفة، فلابد أن تطل على المشاهدين بشكل محترم ومهذب. واكرر أن المذيعة إنسانة لها كيانها المحترم، والجمال يجب أن يكون جزءاً منها وليس كلها.
ما الذي يميز أسلوبك في التقديم التلفزيوني ؟
أحرص على استخدام أسلوب التشويق لدى المشاهدين، إضافة إلى التجديد والتنويع.
ألا تخشين المنافسة من زميلاتك المذيعات في فضائية الشارقة ؟
المنافسة ضرورية للتطور وتقديم الأفضل، لكن يجب أن تكون منافسة شريفة، لا تضر بأي طرف من الأطراف.
من الذي يقف وراء نجاح المذيعة نيفين صقر؟
زوجي.. فهو يتابعني، ويحفزني دائماً لتقديم الأفضل، ولا يبخل علي أبداً بتوجيهاته التي من شأنها أن ترقى بي إلى مستوى متقدم.
ما طموحك ؟
أطمح لإكمال دراستي العليا «الماجستير» في مجال الإعلام بجامعة الشارقة، كما أطمح أن تحقق المرأة العربية المسلمة إبداعاتها في شتى المجالات، وتصل رسالتها الهادفة للعالم أجمع.إ
ضاءة
نيفين صقر خريجة جامعة عجمان (تخصص الترجمة)، وهي متمرسة في ترجمة المواد الإعلامية. وبدأت نيفين مشوارها الإعلامي عام 2004 بتقديمها الأخبار عبر إذاعة الشارقة، لتنتقل بعد ذلك إلى التلفزيون

