ما ان يأتي شهر رمضان المبارك، حتى يقع الصائمون في معضلة كبيرة، وهي إساءة اختيار الطعام الذي يساعد على الصوم في اليوم التالي، مثل تناول الأطعمة المقلية المشربة بالزيت، مثل السمبوسة والمقالي على أنواعها المختلفة.
وينصح الصائم أيضاً بتجنب أطعمة أخرى مثل البقلاوة ومختلف أنواع الحلويات المشربة بشراب السكر «القطر»، فضلا عن ضرورة تجنب الوجبات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، وبالمقابل يمكن استبدال المأكولات الضارة بمأكولات صحية أكثر مثل السمبوسة المشوية في الفرن والحبوب غير المقشورة، ويمكن تناول الحمص مع الخبز الأسمر، ويفضل تناول اللحم المشوي وطهيه دون استخدام أية زيوت.
وسائل بديلة للطهي:
ضعي كميات قليلة من الزيت أثناء القلي كما أن الشوي والطهي في الفرن هما وسيلتان صحيتان أفضل، حيث يساعد هذا النوع من الطهي على الحفاظ على مذاق اللحم والدجاج وبقاء نكهته الطبيعية الأصلية.
وأنت بداية حاولي وضع معيار خاص للزيت أو للدهون التي تنوين استخدامها في الطهي، وحاولي تخفيف نسبة الزيت تدريجيا، أي بدلا من استخدام خمس ملاعق زيت أو سمن، استخدمي أربع ملاعق، ويمكنك الإكثار من استخدام البصل والطماطم في معظم وجباتك.
عند السحور
ينبغي أن تتكون وجبة السحور من الخبز الكامل الأسمر على أن تكون عموم الوجبة خفيفة تملأ المعدة، وفي الوقت ذاته تمنح الجسم طاقة جيدة لتحمل الصوم في اليوم التالي، ومن المهم أيضا أن تحتوي وجبة السحور على أغذية بطيئة الهضم.
الإفطار
يعرف الإفطار على أنه الوجبة التي يكسر فيها الإنسان صيامه، وينبغي أن تحتوي هذه الوجبة على التمر، ويؤدي تناول التمر إلى شحن فوري للجسم بالطاقة كما أن عصائر الفاكهة تمنح الجسم كل ما يحتاج إليه من حيوية مماثلة، كما ينبغي تحضير وجبة يمكن استهلاكها وليس تحضير وليمة تشبع أعداداً كبيرة من المدعوين.
ويفضل أن يكثر الصائم ما بين الإفطار والسحور من تناول الحليب والتمور ولحم الضان والشوفان، فضلا عن تناول الخضار والفاكهة التي ذكرت في القرآن الكريم والبقول والعدس، ولعل من أفضل الأطباق خلال رمضان هي الأسماك التي تمنح الجسم طاقة كبيرة دون أن تتسبب في تخزين الكلسترول في الجسم.
الصحة مسؤولية
يعمل الإسلام الحنيف على بناء الثقة بالنفس، وتجنب كل ما من شأنه إلحاق الضرر بالجسم واتباع حياة وسطى، ويعلم الصوم في رمضان بأن نمارس الحياة الروحية وعدم الإفراط في تناول الطعام.
