لم تكتف قناة الشارقة الفضائية خلال الشهر الكريم بالتركيز فقط،على شتى البرامج التي من شأنها تلبية رغبات المشاهدين من مختلف الشرائح، سواء أكانت الدينية، والاجتماعية، والثقافية والشعرية، وبرامج الأطفال. بل ركزت أيضاً على الدراما، حيث أتى مشروع «أفلام من الإمارات» لتنفرد به الفضائية، وستعرض خلال أيام الشهر الفضيل 13 سهرة درامية من تأليف وإخراج كوادر إعلامية مواطنة شابة.

وفي هذا الإطار يوضح خالد صفر ـ مدير تلفزيون و إذاعة الشارقة قائلا: «إن تلفزيون الشارقة في رمضان يقدم مفاجآت عدة، لعل أولاها استمرار تبنيه الفنانين والموهوبين الإماراتيين بتقديم أعمالهم الفنية على شاشته من خلال تجربة «أفلام من الإمارات» التي قدم من خلالها العام الماضي 4 سهرات درامية أسبوعية.ويقدم هذا العام 13 سهرة كمشروع ينفرد به تلفزيون الشارقة. وأشار إلى أن هذه السهرات من تأليف وإخراج كوادر إعلامية مواطنة شابة تفخر فضائية الشارقة بدعمها وتشجيعها.وهناك أربعة أفلام يشرف على إنتاجها الكاتب المسرحي والإعلامي إسماعيل عبدالله، الذي فضل الانتهاء منها وعرضها قبل التحدث عنها وهي، «البداية» و«واسطة خير» و«حجرة من طين» و«الميزان».

أما الأفلام التي أشرف على إنتاجها المخرج محمد الحمادي فهي:

«بيت الأحلام» من تأليف وإخراج علي جمال، وتدور أحداث الفيلم في ساعة تلفزيونية حول أسرة من الطبقة المتوسطة يعزم عائلها على بناء منزل الأحلام الخاص بها ويخطط للحلم، ويبدأ الاستعداد للمرحلة الأولى للتنفيذ، ولكن غلاء الأسعار يصدمه وينهار حلمه تدريجياً مع رحلته بين مكاتب العقارات، فما هو القرار الذي يتخذه «بو يميع»؟

«خيوط»: تأليف طلال محمود وإخراج أحمد زين وتدور فكرته حول عائلة تفقد رب المنزل، فتضحي الأم وتسعى لتوفير الحياة الكريمة لأبنائها الثلاثة، ولكل منهم خط خاص في عمله والحياة الاجتماعية بشكل عام ويتخلل تلك الخطوط خط البحث عن الأب الذي يكشف أسراراً عديدة كانت تخفيها الأيام الماضية.

«العربون»: تأليف يوسف إبراهيم وإخراج عمر إبراهيم تدور أحداثه في قرية تقع فيها جريمة قتل، ويتوالى التحقيق لكشف الحقائق، وفيها يتضح حجم المعاناة والألم الذي كان يعيشه الضحايا، وتأتي أحداث الفيلم في خط مشوق بين المحقق والضابط وبدء كشف المستور.

«عيدية ميثا» : تأليف هاني الشيباني وإخراج منال علي بن عمرو والقصة حول «ميثا» التي تعود من الجامعة، وفي طريق العودة نعود بمشاهد «فلاش باك» لطفولتها والعلاقة الوطيدة بينها وبين والدها، وتكشف ملامح ميثا البريئة والحساسة والشفافة، ومن خلال العمل يتطرق صانعوه إلى خط التربية ودوره في تنئشة الأطفال بشكل جيد، وفي الأحداث يأتي خبر يمثل مفاجأة العمل ويسبب صدمة عنيفة لميثا.

«ظل الريح» : تأليف وإخراج محمد الحمادي، وتدور أحداثه في أجواء حميمية حول عائلة تقطن في حي صغير، وتدور الحكايات بين الرومانسية والعنف ومتضادات الحياة المليئة بالأسئلة، وفي كل دفتر أوراق وخلف كل ورقة نجد حكاية.

المخرج الإماراتي الشاب هاني الشيباني تولى المسؤولية عن إنتاج 4 أفلام أخرى، أولها «مراسي» تأليف طلال محمود وإخراج صابر الذبحاني وبطولة الفنانين الشاعر راشد شرار وحسن رجب وحسن بالهوون وصوغة، الفيلم مجموعة من القصص لعدة شرائح من المجتمع تشترك جميعها في أنها تستمع إلى برنامج «الخط المباشر».

وتتأثر مواقفها بما تسمعه من المذيع. تبدأ مشاهد الفيلم عند المذيع وتنتهي لديه، وخلال البرنامج نبدأ في التعرف إلى الشخصيات وما تمر به من ظروف وتتقاطع الشخصيات وأحداثها، ويبقى صوت المذيع مشكلاً الرابط بين هذه القصص.

«خفايا»: تأليف يوسف يعقوب وإخراج خالد علي وتمثيل محمد سعيد وعبدالله صالح وأشجان وعبدالله بن لندن. وتدور الأحداث حول شخص يتعرض لافتراء امرأة، ما يضعه في مشكلة عائلية كبيرة، وعندما يبدأ في محاولة تبرئة نفسه أمام السلطات وعائلته تتكشف له حقيقة مذهلة.

«ذات ليلة»: تأليف طلال محمود وإخراج هاني الشيباني وبطولة حبيب غلوم ومحمد العامري وعلي الجابري وأمل محمد، وتدور الأحداث حول جريمة قتل غامضة تودي بحياة امرأة أوروبية، وتحوم الشبهات حول بعض الأشخاص المقربين لها، ولكن الشرطة تفشل في الوصول إلى الفاعل، وتغلق القضية وبعد ثلاثة شهور تعود القتيلة لتكشف القاتل.

الشارقة ـ جميلة إسماعيل