يبذل العدو الصهيوني في القدس قصارى جهده لإثبات يهودية القدس، ولكنه عبثاً يحاول. وتثبت الحفريات التي يقوم بها في مناطق مطمورة في القدس على أنها آثار كنعانية قديمة أو رومانية أو إسلامية. وهو بذلك يرد على تخرصاته الكاذبة. وتظل القدس بآثارها عربية أصيلة.