اختارت «بروكتر أند غامبل» ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» الإعلامية نشوة الرويني للمشاركة في أكبر حملة على مستوى العالم للتطعيم ضد مرض «التيتانوس» الذي يصيب الأمهات الواضعات حديثاً والأطفال حديثي الولادة، حيث يتم سنوياً تسجيل 500 ألف حالة إصابة بمرض «التيتانوس» في البلدان الأقل نمواً في العالم.

كما يحصد هذا المرض الخطير أرواح حوالي 140 ألف طفل رضيع بالإضافة إلى ما يقارب 30 ألف أم كل عام، غير أنه لا توجد إحصائية دقيقة لعدد الوفيات، حيث يوجد عدد كبير من الوفيات التي يتسبب بها مرض «التيتانوس»، ولكن لا يتم الإبلاغ عنها في الدول النامية، وبناءً على تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» فهناك طفل حديث الولادة يلقى حتفه بسبب مرض «التيتانوس» كل ثلاث دقائق. ولهذا قامت «بامبرز»، في إطار التزامها بالحفاظ على صحة الأطفال والأمهات، بالتعاون مع منظمة «اليونيسف» بإطلاق حملة مشتركة ضمن مساعيها لمكافحة مرض «التيتانوس» الذي يصيب الأمهات حديثات الولادة والمواليد.

حيث تم دعم وتزويد الحملة العالمية التي تحمل شعار «عبوة كبيرة لقاح ضد التيتانوس» بـ 50 مليون لقاح منذ لحظة انطلاقها في العام 2006. وبهدف مواصلة التزامها تجاه مكافحة المرض ستقوم «بامبرز» ومنظمة اليونيسف بإطلاق الحملة في منطقة الخليج، وذلك خلال شهر رمضان المبارك، والتي تستهدف توفير أكثر من 4 ملايين لقاح تطعيم. وجاء اختيار الإعلامية نشوة الرويني باعتبارها واحدة من أفضل مقدمي البرامج التلفزيونية في العالم العربي، والأكثر جماهيرية، وتمتلك مصداقية كبيرة لدى مشاهديها نظراً لأهمية القضايا التي تطرحها، وبرنامجها «نشوة» يعد من أكبر وأشهر البرامج التلفزيونية في الشرق الأوسط، ويحقق أعلى نسبة مشاهدة.

وقد ناقشت من خلاله العديد من القضايا المهمة بالنسبة للأسرة والطفل والمجتمع، والتي كان لها السبق في طرحها، وأثارت أصداء واسعة في دول العالم العربي. وحول اختيارها للمشاركة في تلك الحملة قالت الإعلامية نشوة الرويني: «إنه لمن دواعي سروري وفخري المشاركة في حملة أثبتت نجاحها الباهر في جميع أرجاء العالم لأن تنبيه العالم العربي إلى ذلك المرض الفتاك هو أمر في غاية الأهمية، لكون البعض لا يدرك خطورة مرض «التيتانوس» رغم إمكانية الوقاية منه بالموارد والطرق العلمية الصحيحة». وأكدت نشوة أنها لم تفكر كثيراً في الموافقة على مشاركتها في تلك الحملة عندما تمت دعوتها من قبل «بروكتر أند غامبل»، لأن «أية قضية تحمل رسالة هدفها الأساسي إنقاذ أرواح الملايين من الأطفال والأمهات من واجبنا دعمها بكل طاقاتنا».

وأوضحت نشوة: «سيتم التبرع بعائدات تلك الحملة لمساعدة الأمهات والأطفال حديثي الولادة الذين يعيشون في البلدان النامية للمساهمة في حمايتهم من مرض «التيتانوس» الذي يحصد أرواح أكثر من 140 ألف طفل رضيع، بالإضافة إلى ما يقارب 30 ألف أم كل عام، وتوضح المعلومات الرسمية أن 11 دولة و13 ولاية هندية قد تمكنت من مكافحة مرض التيتانوس الذي يصيب الأمهات حديثات الولادة والمواليد خلال 8 سنوات فقط.

أبوظبي ـ «البيان»