رغم انتشار الكوفية الفلسطينية في أنحاء العالم بفضل النشطاء المناهضين للحرب ومروجي الموضة، إلا أن مصنعي الكوفيات في فلسطين يعانون من المنافسة الصينية لمنتجهم. والكوفية ذات اللونين الأبيض والأسود والتي باتت رمزاً عالمياً للنضال الفلسطيني، عندما ارتداها الرئيس الراحل ياسر عرفات للمرة الأولى في الستينات، أصبحت ظاهرة عالمية.
وأصبحت الكوفية اللباس التقليدي للنشطاء المناهضين للحرب في أنحاء العالم، وإكسسواراً أنيقاً لمحبي الموضة الذين يستخدمونها شالاً مختلفاً يقيهم شر البرد في الأحوال الجوية السيئة، ولكن بالنسبة لياسر الحرباوي، وصاحب مصنع كوفيات في الخليل، فإن الكوفية المصنعة في الصين تسيطر الآن على الأسواق.
