يقبل الفلسطينيون مثل بقية إخوانهم المسلمين على استهلاك كمية كبيرة من التمور في شهر رمضان المبارك، ويستوردون معظم التمور من المناطق المحتلة من فلسطين عام 1948.

ويحاول الفلسطينيون زراعة أشجار النخيل في الأغوار لتغطية الاستهلاك المحلي، لكنهم يواجهون مشكلات في ارتفاع تكاليف الإنتاج، وارتفاع تكاليف الشحن والنقل، وضعف الخدمات التسويقية.في الصورة، بائع تمور في مدينة نابلس ينادي على بضاعته خلال أيام الشهر الفضيل.