يعيش الفلسطينيون كعادتهم منذ مئات السنين تلك الأجواء الرمضانية الاحتفالية، فهم يستعدون للشهر بالزينة والفرح، وكأنما الاحتلال الجاثم على صدورهم مرحلة عابرة، وهم فعلوا ذلك زمن المغول والصليبيين والمحتلين الإنجليز.