الكوفة هي ثاني مدينة في الإسلام، ثم أصبحت من المراكز الزاهرة للعلم والحضارة الإسلامية العربية. وللكوفة تاريخ سياسي وحضاري حافل، فمنها اتخذ الإمام علي عليه السلام أول عاصمة عراقية للإسلام.
وفيها استشهد بعد أن زرع هو وعدد من قادة الفكر الإسلامي، أمثال عبد الله بن مسعود وكميل بن زياد النخعي، وأبي الأسود الدؤلي، غرسات فكرية ما لبثت أن أينعت وأتت ثمارها بعد أن أصبحت الكوفة وربيبتها البصرة أعظم مركزين للفكر العربي الإسلامي خلال العهد الأموي. وفي الكوفة أسس لأول مسجد في العراق بعد الفتح.
