نجوم الفن يتحولون إلى محاورين ويجلسون «على كرسي المذيع» في رمضان في الوقت الذي يصبح فيه الإعلاميون نجوماً يحاولون الرد على الأسئلة الصعبة والمحرجة التي توجه إليهم في برنامج هو الأول من نوعه.
«على كرسي المذيع» برنامج جديد في فكرته يعتمد على تبادل الأدوار بين الفنانين والإعلاميين، حيث يتيح البرنامج الفرصة أمام النجوم ليناقشوا تفاصيل حياة الإعلاميين وأسرارهم والشائعات التي طاردتهم خلال مشوارهم التليفزيوني أو الصحافي في مواجهة ساخنة لا تعرف المجاملة.وتتسم حلقات البرنامج الذي يعرض في رمضان على شاشة الفضائية المصرية بالسخونة والقوة، حيث واجه الإعلاميون انتقادات واتهامات سواء على مواقف أو أراء أو بعض الممارسات التي مرت بهم. ولم يخف بعض الإعلاميين غضبهم من نوعية الأسئلة التي رأوا أنه يمكن تفاديها.
وسمحت حلقات البرنامج أيضاً للإعلاميين برد اعتبارهم في النهاية، خاصة عندما يعود كل طرف إلى موقعه، ويقوم الإعلامي بتوجيه ثلاثة أسئلة فقط، لمن قام بمحاورته سواء كان نجماً أو نجمة، وهي غالباً أسئلة من النوع الثقيل والتي يؤكد فيها الإعلاميون مهاراتهم.
وإذا كان للبرنامج أكثر من وجه فإنه كذلك حمل بين فقراته أكثر من سبق إخباري سواء على المستوى الفني أو الإعلامي، كما كشف بصورة كبيرة عن الوجه الأخر لأشهر المذيعين والإعلاميين المصريين والعرب.
«برنامج على كرسي» المذيع فكرة وإعداد محمود موسى ويكتبه عمرو عبد الحميد وإخراج خالد سليم.ومن ابرز حلقات برنامج «على كرسي المذيع» احمد حلمي الذي يحاور الإعلامي الكبير عماد أديب، وأحمد السقا يحاور منى الشاذلي وعمار الشريعي يحاور الإعلامي محمود سعد ومحمد صبحي يحاور أحمد منصور وعبير صبري تحاور معتز الدمرداش ويسرا تواجه طوني خليفة ودريد لحام يحاور زاهي وهبي وخالد يوسف يحاور جيزيل خوري وايهاب توفيق يحاور جومانة بوعيد، ويحاور هاني رمزي الإعلامي جمال عنايت، أما محمود حميدة يحاور طارق الشناوي وايمان البحر درويش حاور عمرو الليثي.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم

