«رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي».. فكم أنت كريم يا شهر الرحمة والمودة والخير، فيك تتجلى أسمى الصور، ومنك تستلهم أقوى العبر، وخيرك لا محالة يفوق عطاء البشر. الصغار يستظلون بروحانيات أفرغتها عليهم لياليك السمحاء، والكبار لا يجدون بداً لنهل المغفرة من بحرك المعطاء.

حفظك الله يا آدم، فعيناك الشاخصتان إلى رحمة من الله أدل وأصدق صورة على حاجة العابد إلى المعبود.. عينان بريئتان تتطلعان فيض من بركات الشهر الفضيل.