وصفت دراسة جديدة بريطانيا بأنها «أمة من الرياء» بخصوص حماية البيئة، يبدي فيها الناس استعدادهم لتبني إجراءات صديقة للبيئة في الداخل، لكنهم يتناسون التقيد بها عند ذهابهم إلى الخارج لتمضية إجازاتهم السنوية.
وقالت الدراسة التي أجراها فريق الباحثين بجامعة إيسيكس البريطانية إن أكثر المسيئين للبيئة من بين البريطانيين هم الشباب، وبخاصة الذين يمارسون منهم أعمالاً بدوام كامل، بعدما اعترف نصفهم بأنهم مناصرون 100% للبيئة في بريطانيا فقط. وأضافت أن المرائين للبيئة يميلون إلى شراء المنتجات الصديقة للبيئة، وتوفير استخدام الطاقة والتخفيف من استهلاك المياه، عندما يكونون في بريطانيا فقط.
