بدأت نذر المنافسة بين شاشات الفضائيات ونجوم الأعمال الدرامية بالظهور، للوصول إلى عيون المشاهدين وقلوبهم، حيث ازدادت سخونة صراع الدراما الرمضانية من حرارة أيام الصيف الملتهبة، والأعمال وحدها ستقول كلمتها، ونجومها في انتظار ماراثون يبدأ بعد غد الاثنين مع إطلالة الشهر الكريم.
ليس من السهل مطلقاً، أن تطلب من فنان معرفة أدق تفاصيل ما سيقدمه، فهو متعلق بعيون الجماهير، ماذا ستتابع، وإلى أي عمل ستتوقف لتمنحه درجة النجاح، فالكل رفع درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى. وبحذر شديد وبرهبة أشد فتح الفنان محمد المنصور حقيبة أعماله الرمضانية لنعرف محتوياتها، وبدأت رحلة استدعاء الملامح والشخصيات، لرسم صورة للمتفرج لما سيراه طوال ثلاثين يوماً. وسرد المنصور ما يتعلق بأعماله بكل حرية، بينما سجلنا له الوقائع كما يأتي:
ـ رمضان هذا العام زاخر بالأعمال شديدة الثراء فكراً وفناً، ويشاهد الجمهور لي مسلسل «ريح الشمال» على شاشة تليفزيون دبي، وهو تجربة درامية جديدة، تجمع أكبر حشد من نجوم دول مجلس التعاون الخليجي. والمسلسل تأليف الكاتب البحريني جمال الصقر وإخراج الفنان مصطفى رشيد الذي يمثل أحد الكفاءات والقدرات الفنية، الذي يمتاز بالحرفية والجدية العالية على صعيد الدراما التلفزيونية.
ـ «ريح الشمال» عمل درامي يدور في الإطار التراثي التاريخي، ويرصد مراحل من تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي، وتدور أحداث المسلسل في بداية القرن الماضي، وبالتحديد في زمن الغوص ما بين عامي 1910 - 1920 .
ويشارك في العمل عدد من الزملاء الفنانين بينهم إبراهيم الصلال وأسمهان توفيق وسيف الغانم ومرعي الحليان وإبراهيم بوضيف ووعد وعائشة عبدالرحمن ومحمد ياسين وشجون الهاجري وعدد آخر من الفنانين الإماراتيين. وقد تم بناء قرية تراثية لانجاز هذا العمل الكبير.
ـ ويعرض لي على شاشة «روتانا خليجية» مسلسل «عرب لندن» من إخراج أنور قوادري (الذي قام أيضا بكتابة السيناريو). والعمل يروي حياة العرب الذين اضطرتهم الظروف للهجرة والإقامة في لندن بحثاً عن الحرية أو الملاذ الأخير.
وهو خليط من العلاقات الاجتماعية وقصص الحب، حيث حكاية أب مغربي تزوج من سورية، ويرزقان بولد مغربي ـ سوري بهوية انجليزية يعشق فتاة مصرية أبوها متشدد في منزله، ويعشق على زوجته بالخفاء.
وهكذا كم من الحكايات مع خطوط سياسية واجتماعية، ويشارك في العمل عدد بارز من النجوم والفنانين بينهم عابد فهد وقصي الخولي وباسل خياط وواحة الراهب وتوفيق عبد الحميد ونهاد عنبر ونيرمين الفقي وميس حمدان وعبد الله السناني وإبراهيم الزدجالي وعدد آخر من الزملاء الفنانين.
ـ انتهيت أيضاً من تصوير المسلسل التراثي الجديد «لاهوب» الذي كتبه وأنتجه الفنان أحمد جوهر، ويشارك أيضا في البطولة، ويذهب إلى مراحل تاريخية تعود إلى الخمسينات من القرن الماضي، وهو من إخراج الفنان البيلي أحمد وشارك به عدد متميز من الزملاء الفنانين بينهم غانم الصالح ومحمد المنيع وعلي السبع وإلهام الفضالة وسلمى سالم وإيمان محمد علي وملاك وعدد آخر من الفنانين الشباب.
ـ وأشير هنا إلى أن مسلسل «لاهوب» أُنجِز في وقت قياسي، وتم بناء ثلاثة أحياء شعبية و12 بيتاً ومقاه قديمة، وأكثر من عشرة مراكب بحرية، بل أنه تم تصميم مواقع تشبه مدينة البصرة القديمة، وذلك لصعوبة التصوير هناك في هذه المرحلة للظروف الأمنية، وهذه الأعمال في طريقها للمشاهد خلال الدورة الرمضانية وعبر عدد من القنوات والفضائيات الخليجية والعربية.
ـ لعل المشاهد يدرك من خلال تنوع الأعمال والشخصيات، رغبتي في عدم التكرار، والحرص على تقديم كل ما هو جديد، وهذا أمر أحرص عليه أشد الحرص، حتى لا أكرر الشخصيات التي أقدمها.
ـ تقديم البرامج التليفزيونية محطة أساسية في مسيرتي، ولكنها لم تنسني أو تسرقني من الدراما، لأنني أتحرك وفق جدول زمني مدروس ومكتوب بعناية، وعملي في تقديم «تو الليل» والذي يعرض على تلفزيون الوطن من 10 حتى 12 ليلا ، أحرص من خلاله على التنوع وتقديم حوارات قيمة، أضيف فيها إطلالة جديدة لي، اكسب من خلالها مساحة أخرى من حب واحترام المشاهد.
ـ في زحمة دراما رمضان، أتمنى نجاح ما أقدمه من مسلسلات خصوصاً مع التنافس القوي من الفضائيات، ولكن كالعادة ينجح في كل عام 35؟ من الأعمال المعروضة. وليس شرطاً أن كل ما يقدم يحالفه الحظ في النجاح، وفي رمضان يكون المشاهد منزعجاً ومتعجلاً في محاولة متابعة اكبر قدر من المسلسلات، فتجده يتابع بشكل متقطع هذه الأعمال دون تركيز أو تأمل، خصوصاً التي تبث في وقت منتصف الليل، وأغلبها لا تتابع لانشغال الناس في الزيارات العائلية.
الاسم: محمد المنصور
الجنسية: كويتي
رصيده: ثلاثة أعمال في رمضان
شاشة دبي: «ريح الشمال»
روتانا خليجية: «عرب لندن»
تلفزيون الكويت: مسلسل «لاهوب»
فضائية الوطن: تقدم برنامجه «تو الليل»
أمنياته: أن تدخل مسلسلاته ضمن شريحة 35%
حوار : أسامة عسل



