يعيش العراقيون دوماً على أمل عودة الحياة الطبيعية إلى سابق عهدها، ولذلك فهم يتشبثون بالحياة ويصنعون مناسبات الفرح التي يلعب الذهب البراق دوراً مكملاً لها. ففي سوق الكاظمية تضج الحياة بزوار سوق الذهب الذي يرتاده العراقيون من أجل شراء الذهب الضروري لاحتفالات الزفاف.

ويرى الزائر نساء ورجالا يجوبون السوق لشراء حصص من الذهب الذي يقدم للعروس سواء في الخطبة أو عند الزفاف.

وهذه الشبكة مهمة في كل البلاد العربية إذ تعد مكملة وجوهرية في الأعراس حيث لا يمكن العقد على عروس، من دون أن يكون لها نصيب من الذهب، الذي يعد ملكاً خاصاً بعد الزواج للمرأة التي تحتفظ به مهما كان مآل الزواج. كما يمكن أن تتصرف به الزوجة عن طيب خاطر في أوقات الضيق لتصريف أحوال أسرتها أو أن تستبدله.