أنهى الممثل الإماراتي بلال عبد الله نشاطات تلفزيونية ومسرحية متنوعة في الفترة الماضية، كان آخرها مشاركته في لجنة تحكيم الدورة الثانية مهرجان دبي لمسرح الشباب، وهو يستعد الآن لمتابعة الأعمال الرمضانية التي قام بتصويرها خلال فترة الصيف. وكان عبدالله قد أنهى الشهر الماضي تصوير المسلسل الكويتي «البارونات» من بطولة عبد العزيز الجاسم إلى جانب الفنانة هدى الخطيب من الإمارات. والعمل من تأليف حامد سعيد وإخراج منير الزعبي، ويقوم ببطولة العمل أيضاً من الكويت جاسم النبهان وباسم عبد الأمير، وهو يتناول القصص التي تجري مع جماعة الطبقة الراقية في المجتمعات والمشكلات التي تقع فيها.
أما العمل الذي يراهن عليه بلال عبدالله في الفترة المقبلة، فهو بعنوان «الخطابة» الذي يعرض على شاشة «سما دبي» في شهر رمضان المبارك، وهو من تأليف الكاتب الكويتي ضيف الله الزيد وإخراج إياد الخزوز، وهو يرصد في قالب كوميدي حضور الخاطبة في المجتمعات المحلية والخليجية والدور الذي تقوم به. وإذا كان بلال عبدالله ضيفاً محبباً على الشاشة الإماراتية من خلال برامج «الكاميرا الخفية» الرمضانية، فثمة الكثير من الشائعات التي أطلقت في الفترة الماضية، التي تقول إنه على خلاف مع طاقم العمل، ما أدى إلى تركه هذا البرنامج الأمر الذي نفاه بشدة. ولا يرى بلال أن هناك أية مشكلة قادته للتخلي عن عمله في برنامج «الكاميرا الخفية» (حقك علينا) الذي عرف من خلاله كأحد أبطال هذا النوع من البرامج المنتشرة في البيوت العربية بكثرة، لاسيما أن بلال قد قدم أربعة أجزاء تقريباً من هذه السلسلة، ولذلك تراه يدافع عن علاقته مع أصحاب «الكاميرا الخفية» بأنهم جميعاً أصدقاؤه، ولا يوجد أي خلاف بينه وبينهم، بل على العكس لقد دعوه غير مرة من أجل العمل معهم، إلا أنه اعتذر لانشغالاته في التصوير والمسرح.
ويؤكد بلال عبدالله في حديثه إلى «الحواس الخمس» أن الكاميرا الخفية لم تساهم في رفع أسهمه عند الناس كفنان لأن أسهمه مرتفعة عندهم، ولأنه لا يقدم أي تنازل، ولا يوافق على أي دور حتى لو كان الدور صغيراً، إلا أنه يستطيع أن يترك بصمة عند المشاهدين. ولا يخفي عبدالله تفاؤله بواقع الدراما الإماراتية في الفترة القصيرة المقبلة، ويرى أن هناك بوادر لمرحلة ذهبية، ولذا تراه يقول: «أنا متفائل أكثر في الفترة المقبلة، لأنني أرى في الأفق حركة انفراج في تقديم الأعمال والمبادرة إلى إنتاجها عبر محطاتنا المحلية وعلى رأسها قناة دبي وسما دبي.. وباعتقادي لن يطول الوقت حتى نرى النتائج الجيدة.. ولدينا الكثير من الوعود من كبار الشخصيات على ضرورة تفعيل الإنتاج، وسنحاول أن نصل إلى مستوى دبي الاقتصادي والتجاري الراقي عبر بوابة الفن، وأعتقد أن الثقة تعود شيئاً فشيئاً، أو فلنقل عادت ونحن قادرون على إنتاج أعمال درامية خليجية تنافس أعمال المنطقة بل تنافس عربياً أيضاً، لأننا نملك القدرات والمواهب التي تتيح لنا أن نقدم أفضل ما عندنا، ولدينا هامش كبير من حرية الرأي بفضل الرقابة الذاتية التي نتمتع بها».
ويؤكد بلال عبدالله أن الفنان الإماراتي يبذل جهوداً كبيرة من أجل الوصل إلى مرحلة النجومية والشهرة التي يتمتع بها أقرانه خليجياً وعربياً، وهناك مشاركات عربية كثيرة لفنانين إماراتيين ساعدتهم على الانتشار عربياً، وربما حققت مشاركاته السورية وخاصة في مسلسل «خالد بن الوليد» حضوراً هاماً عرف الكثير إلى حضوره ومستواه في التمثيل، ومن يومها ثمة ترشيحات كثيرة له تلقاها من مخرجين عرب وسوريين.
وعن علاقة الفنان الإماراتي بالنجومية يختم بلال عبدالله بالقول: «حقيقة لا يوجد لدينا نجوم بالمعنى المباشر للكلمة لكم ونوع الأعمال التي تقدم، ولكن أستطيع القول إن جابر نغموش يتفرد عن الجميع بنجوميته وحضوره المحبب لدى الناس، وهذه حقيقة، ولكن مع الانتشار وزخم الأعمال، أعتقد أن هناك آفاقا لكي يكون هناك نجوم من الإمارات«.
دبي ـ جمال آدم


