أبحر المصممون الصينيون في بحر الأناقة، خلال العرض الذي أقيم في سوق التنين في إمارة دبي، مع مجموعة من عارضات الأزياء، وقائمة من المصممين المشاركين في العرض ومنهم واو وان زهين، وليو وي أحد مصممي الأزياء العشرة الأوائل وفقاً لنتائج أسبوع الأزياء الصيني 2007.
وتميزت مجموعة المصمم واو وان زهين باستخدامه الخطوط الدقيقة والزخارف المميزة مع الاعتماد على الأحجار والكريستالات في إبراز جمالية الفستان، بينما عكست مجموعته فكرة الملابس الجاهزة للارتداء، كونها جمعت مزيجاً بين الشرق والغرب مع تأثير طاغ للموضة المدنية.
وعلى الرغم من أنه أحد المصممين الصينيين، إلا انه لم يحاول خلال عرض الأزياء أن يعكس فكرة الفلكلور الصيني خلال هذا العرض، بل على العكس من ذلك تماماً، إذ عمد إلى تقديم تفاصيل حديثة للعباءة الخليجية، دمج فيها فكرة العباءة الكلاسيكية مع الفستان البسيط الذي تعود طريقة تفصيلة إلى سنوات السبعينات.
وقدم زهين صرعة جريئة حديثة بالنسبة للعباءة، جمعت ما بين القبة الدائرة المزخرفة وطبقات عديدة من قماش الشيفون، بينما اعتمد بالطبقة الأخيرة على الساتان الملمع، حيث عمد من خلال مجموعته هذه على إضفاء حس التراث العربي على تصميمات، أما الشيلة فقد اعتمد فيها على البساطة، مع إدخال إكسسوارات من الأحجار والكريستالات.
ولم يختلف المصمم ليو وي في طريقة تقديمه للأزياء عن واو من ناحية البساطة في التصميمات، التي دمج فيها ما بين الموضة الأوروبية مع البساطة المتناهية، لكنه اعتمد بشكل مباشر في بعض الموديلات على القماش الصيني الكلاسيكي الذي يمتاز فيه الشعب الصيني.
بينما قدم مجموعة من العناصر المتباينة بالنسبة لفساتين السهرة، جمعت ما بين الطويلة والقصيرة، معتمداً على قصاصات الأقمشة ذاتها لتزين الفستان من دون إدخال أي نوع من الإكسسوارات.
والملفت للانتباه خلال العرض الذي ضم مجموعة من المتخصصين والعامة من الجمهور، أنه لم يحمل هوية محددة لطبيعة الأزياء التي تم عرضها، وإنما كانت عبارة عن خليط متجانس ما بين الموضة الغربية والتراث العربية.
دبي ـ فضيلة نجيب
