ولدت الفكرة عن طريق تصميم عفوي لفستان زفاف شقيقتها، وربما كانت بحاجة لمن يشجعها على هذا الأمر لتستثمر موهبتها في تصميمات حديثة تعكس رهافة حسها وعمق حضورها الفني في التقاط التفاصيل الجميلة للأشياء، واللعب عليها حتى تخرج بشكل جميل ومتناسق.

وانطلاقا من ذلك، استفادت فاطمة من المزاج العام وعلاقتها بالألوان والإضاءة والظل والنور، كي تفرد جناحيها في كل تصميم يحمل خيالها وبعضا من روحها، وكأن كل لون يشبهها، وكل تطريز يسكنها وكأنها تؤنس الأشياء حينما تقربها من نفسها. هكذا ببساطة، تعبر فاطمة عن نفسها، وتقول: «الفرح يسكنني حينما أنجح في نقل خيالي عبر التصميمات التي أعتمدها، فتجربتي الأولى كانت فكرة جديدة ومميزة لفستان عرس أختي جمعت فيه مفهوم الطرحة مع الأكمام، وكانت الخطوة الأولى في بداية الاحتراف، حيث التحقوا بجامعة «إسمود» الفرنسية لتصميم الأزياء في إمارة دبي، وصقلت مهارتي في التجربة العملية عندما شرعت قبل عامين في تكوين مشغل خاص يضم في ثناياه مجموعة من المنفذين والخياطين المحترفين.

وأضافت فاطمة لطفي: «كان فريق العمل مهما بالشروع في إيجاد أفكار مختلفة نوعا ما لموديلات الصيف، عما يحتويه السوق، وفكرة لا تقتصر فقط على الحفلات والأعراس، وإنما يمكن استغلالها مع بعض التعديلات في أزياء النهار، وعليه خرجنا بفكرة السروال الضيق الذي يحدد تفاصيل الجسد ويطرز عليه بالكريستال حسب رغبة السيدات مع قميص طويل أو فستان قصير بالنسبة للحفلات. بينما كان للمحجبات حيز من تشكيلة الصيف حيث صممت فساتين طويلة تتناغم والحجاب وكأنها قطعة واحدة مع تصميمات مختلفة للعبايات والشيلات التي تتلاءم مع المناسبات والأعراس.

وردا على سؤال عن الألوان التي اعتمدتها خلال تصميم تشكيلة الصيف.. وأهم أنواع التطريز التي رافقت هذه الموديلات؟ أجابت فاطمة بالقول: «اعتمدت موضة الموسم الصيفي على الألوان الصارخة منها مع إدماجها بمجموعة من الألوان الغامقة كالأسود وتدريجات الأزرق.

وأكدت فاطمة لطفي على أن هناك قواعد أساسية يجب أن تتنبه لها المرأة، حينما تقصد مصمم أزياء أهمها لون البشرة وحجم جسدها والموسم إذا كان صيفا أو شتاء، وأشارت إلى أن هذه القواعد هي معايير رئيسية لأناقة المرأة وظهورها بمنظر مختلف يتوافق مع طبيعتها، خاصة وأن لكل امرأة طبيعة في اختيار الملابس تختلف حسب ثقافتها وطبيعتها، لكن جميعهن يجب أن يتبعوا هذه القواعد في اختيار هندامها.

دبي ـ فضيلة نجيب