يعشق فنون الألوان والمناظر عموماً، لكنه ارتبط بفن الديكور ارتباطاً عميقاً.. قادته الصدفة إلى مشروعه الذي كان يحلم به، فأضفى إيحاءات ولمسات تحلق بمشاهديها فوق السحاب في عالم ملائكي ساحر ليتذوقوا فيه معاني الجمال بطريقة سامية، عشقه لتصميم الديكور الداخلي جعله يظهر سعة خياله عبر آفاق رحبة.. التقينا مصمم الديكور شاكر آل محمد صاحب شركة «ليون الألوان» لتصميم الديكور الداخلي في الشارقة ليتحدث عن مشروعه، وعلاقته بهذا الفن البديع.
يقول شاكر آل محمد إنه لم يكن يفكر في إنشاء شركة لتصميم الديكور الداخلي، ولكن جاءته الفكرة بالصدفة، عندما استأجر عامل ديكور هندي الأصل اسمه «سيد علوي» للقيام ببعض الأعمال والتصاميم الخاصة في منزله، فوجد نفسه يزوده بالكثير من الملاحظات الفنية الدقيقة للديكور.وبعدها شاركه في العمل إلى أن نفذ تصميماً كاملاً لزاوية محددة في المنزل، وحينها أطلق شاكر الصرخة ذاتها التي أطلقها عالم الرياضيات أرخميدوس عندما قال «وجدتها... وجدتها» فقد اكتشف شاكر أن فن وإبداعات وتصميمات الديكور موجودة في داخله، وقتها أيقن أن هذا ما يريده، وأطلق مشروعه للتصميم الداخلي. ويضيف آل محمد قائلاً: «عندما بدأت العمل الفعلي، وجدت أن هناك اختلافاً كبيراً بين تصميم الديكور لشقة أو فيللا أو قصر، حيث انه يؤخذ في الاعتبار من يعيشون في المنزل.
وما إذا كان المنزل لأسرة أو لشخص أعزب، وكذلك الطقس المسيطر على المكان والإضاءة التي يرغبونها وكيفية توزيعها، لأن هناك الكثير من الناس لا يعيرون اهتماماً بالإضاءة، مع أنها العنصر الأساسي في جمال المكان، وهي التي تمنح الفرد الشعور بالراحة، كذلك يجب أن تراعى الإكسسوارات المصاحبة للتصميمات».
وعن الألوان، يختم مصمم الديكور شاكر آل محمد بالقول: «تلعب الألوان دوراً كبيراً في التصميم، بل إن الألوان هي الأساس الذي يعتمد عليه التصميم، ولكن في الغالب أترك اختيار اللون الأساسي للعميل، وأعمل على تقديم النصيحة، ففي حالة الإصرار على تصميم سيئ، قد تنتج مشكلة، وحماية لسمعتي أؤكد للعميل أنه في حالة إصراره، يتحمل هو المسؤولية.

