عادت الفنانة وردة الجزائرية إلى بعلبك وإلى مهرجاناتها لتغني في ختامها. وشاءت أن تكون عودتها إلى الغناء في لبنان، بلد والدتها، ومن خلال مهرجان بعلبك بعد آخر حفلة لها عام 1994. وعلى مدى ساعتين رجعت وردة بالذاكرة الطربية إلى ألحان خالدة وقدمت أغنيات «في يوم وليلة» و«قلبي سعيد» وأغنيات جميلة أخرى، ولقيت ترحيبا حارا وبدت زاهية وممتلئة بالفرح.
