الفنانة السورية سوزان نجم الدين زادت شهرتها في السنوات الأخيرة بعدما نجحت في عدد من الأعمال المتميزة على ساحة الدراما السورية والمصرية، لكنها مشغولة حالياً بنقلة فنية كبيرة تدخل من خلالها ساحة التقديم التلفزيوني الذي سلكه عدد كبير من نجوم الفن العربي، سوزان ستقوم بهذه التجربة خلال شهر رمضان المبارك، مما جعلها تعتذر عن العديد من الأعمال المتميزة. «الحواس الخمس» التقتها وتحدثت عن هذه النقلة في حياتها الفنية وما تنويه بعد رمضان إن شاء الله.
ماذا تجهز سوزان لشهر رمضان المبارك؟ جديدي برنامج تلفزيوني بفكرة جديدة باسم «جار المشاهير مع سوزان نجم الدين»، وهذه تجربة أولى كمقدمة برامج من خلال إحدى القنوات التلفزيونية الجديدة والتي سيتم إطلاقها مع بداية شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى إحدى القنوات التلفزيونية الرائدة في الشرق الأوسط، البرنامج من برامج المسابقات وتدور فكرته حول استضافة عدد من مشاهير النجوم العرب، وكل فنان سيمتلك شقة في احد الأبراج السكنية ويسمى برج المشاهير في شارع الشيخ زايد بدبي، ويشارك في كل حلقة فنانان اثنان، أحدهما خلال مراحل المسابقة سيكون الفائز في المسابقة.
وماذا عن الأعمال الدرامية هذا العام؟ اعتذرت عن كل الأعمال الدرامية هذا العام سواء في مصر أو في سوريا والجزائر والخليج والسودان وذلك من اجل عيون جار المشاهير، لأني بالفعل اقتنعت بفكرة البرنامج، لذا اعتذرت عن كل الأعمال الدرامية هذا العام، ومن وجهة نظري يعتبر هذا البرنامج أهم من الدراما هذا العام، والحكم سيكون للجمهور. بخلاف التقديم، قيل انه سيكون لك دور آخر في البرنامج، ما هو؟ أنا كمهندسة عمارة سأقوم بنفسي بتنفيذ ديكور البرنامج، بالرغم من أن هناك مؤسسات عربية وأجنبية تقدمت بأفكار ممتازة لديكور البرنامج، ولكن احمد الله على أنني فزت بهذه الفرصة التي اعتبرها ذهبية بالنسبة لي، لأنه كان البرنامج وفكرته الأقرب لي وإعداده الذي أشارك فيه أيضا.
كونك مهندسة عمارة، كيف تطرقت إلى الفن؟
الهندسة والفن شيئان متوازيان لا يفترقان، حيث إنني تحولت إلى الفن عن طريق المصادفة، بالرغم من أنني ومنذ صغري كنت أحلم أن أكون فنانة ومشهورة.
ماذا عن الأعمال التي اعتذرت عنها بسبب البرنامج؟
بالفعل كانت هناك أعمال كثيرة اعتذرت عنها في مصر منها فيلمان باسم «الكازينو» و«الانتربول»، بالإضافة إلى مسلسل «مي زيادة»، «وهانم بنت باشا»، و«لعبة الأيام».
ماذا بعد الانتهاء من البرنامج؟
هناك تحضير لفيلم سينمائي مشترك ما بين المصري والسوري والخليجي، وسيكون هذا العمل من أضخم الأعمال السينمائية التي أنتجت مؤخرا، وسيتم الإعلان عن تفاصيله قريبا بعد الانتهاء من كتابة القصة والسيناريو.
وماذا عن الأعمال الدرامية؟
بالتأكيد لا استطيع الاستغناء عن الدراما، فهناك مسلسل درامي بعنوان «جوليا دوليا» وهي الإمبراطورة السورية التي تولت حكم روما 40 عاما، وسيتم البدء في تصوير هذا العمل الضخم بعد الانتهاء من البرنامج مباشرة، وسيشارك في المسلسل عدد من الفنانين.
كيف ترين الدراما العربية الآن؟
الدراما العربية في تطور باستمرار، وذلك بتواجد شباب جدد على الساحة الفنية، كمخرجين وممثلين على مستوى عال جدا من الموهبة، وأنا بجد متفائلة وكلي حماس للأعمال الجديدة التي تبتعد تماما عن التكرار، ناهيك عن ذلك هناك منافسة شريفة بين جميع الفنانين، وذلك من أجل إخراج دراما عربية يسعد بها المشاهد العربي في كل أرجاء الوطن العربي، ونجاح أي عمل درامي هو نجاح للفنانين العرب جميعا.
كما أن دعم الرئيس السوري بشار الأسد للفن السوري يثمر بنتائج متميزة للفن العربي ككل، حيث يقوم الرئيس بتشجيع الفنانين السوريين والعرب لتقديم أعمال جيدة، واستحداث جوائز خاصة بالأعمال الدرامية والسينمائية، لتشجيع جميع الفنانين على الإبداع.
مازال موضوع تحديد الأعمال للفنانين العرب في مصر يشغل بال الجميع، فما هو ردة فعلك حيث كنت من اكبر المعارضين له؟
أنا لم أتأثر بالقرار إطلاقا، لأنني لا أقوم بتمثيل أكثر من عمل سنويا سواء في مصر أو في سوريا، لذا فإن القرار يناسبني شخصيا، ولكن لا يناسبني كفنانة عربية، حيث لا يستطيع احد تحجيم الفن بقرار إداري، لان القرارات لا تستطيع السيطرة على الفن، لان الفن حر، والعلاقات العربية وخاصة السورية - المصرية، لابد من المحافظة عليها وتطويرها للأحسن.
ونحن نسعد دائما ونفتخر عندما يشارك الفنانون المصريون في أعمالنا السورية، مثلما بدأ في السبعينات كان هناك تعاون فني مفتوح، لذا فإن القرار من وجهة نظري يجب أن يُعاد النظر فيه، وأنا أعتقد أن صدور هذا القرار كان حماية للفنانين الشباب في مصر، ولكن الفن يجب أن ينطلق في أي منطقة عربية، سواء صدر هذا القرار أو لم يصدر، وبالتأكيد من حق المسؤول عن الفنانين في مصر أن يحمي فنانيه، ولكن ليس برفض الآخر.
هناك من يحاول دائما الإيقاع ما بين الدراما السورية والمصرية؟
لن يستطيع أحد أن يوقع بين الدراما السورية والمصرية، لأننا بلد واحد وشعب واحد، فنحن في سوريا نعشق مصر ونحبها لأننا ترعرعنا على الدراما المصرية، وأيضا الفنانون المصريون يعشقون سوريا ويحبونها أيضا، وبالرغم من ذلك فإن مصر تظل هي الأم الحنون، وهي الرائدة، كما أننا مع العمل الجميل العربي ونفتخر به.
طفولة
أستطيع أن أقول إن طفولتي التي امتدت مساحتها على عدد أيام السنين التي قضيتها في الدريكيش... كانت أكثر من رائعة... كانت مليئة بالحب والحياة... بالأمل والحلم والطموح... خاصة أنني كنت صديقة الكبار قبل الصغار... فقد تعرفت على أهم الأدباء والشعراء والوزراء والشخصيات البارزة في مجلس الشعب آنذاك... حيث كان أبي عضواً فعالاً فيه... لدورات متلاحقة.
بينما كنت في الأمس البعيد.. وقبل أن أفكر في الزواج، وأما سوزان الطالبة.. فكانت ذكية وسريعة البديهة... مجتهدة وجادة... وشقية ومشاغبة أثناء الدراسة وخارج أوقات الدراسة... بالقدر الذي كنت فيه نظامية وملتزمة أثناء فترة الدوام الدراسي، هناك رفيقات كانوا معي على مقاعد الدراسة منذ الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي.
وكنا خمس طفلات... كبرنا معاً وحلمنا معاً وضحكنا معاً.. كنا نتنافس من حيث لا ندري على المرتبة الأولى.. يجمعنا كل شيء ما عدا الخبث والغدر والخيانة.. كنا جميعاً متفوقات... والآن كلهن مشهورات وناجحات في مجالي الطب والهندسة، فانا أشتاق إليهن... ولكني قليلاً ما أراهنّ بحكم عمل وزواج كل منهن في محافظة أو دولة خارج سوريا.
الاسم: سوزان نجم الدين
الجنسية: سورية
المهنة: فنانة وصاحبة شركة إنتاج
الحالة الاجتماعية: متزوجة
عدد الأطفال: 4
تاريخ الزواج: 1995
أحدث أعمالها: برنامج: «جار المشاهير»
عدد الأعمال: أكثر من 20 عملا
حوار ـ فهمي عبدالعزيز


